الأمم المتحدة تُطلق إنذارًا أحمر.. موجات حر غير مسبوقة تضرب الأرض
تقرير حول موجات الحر في أوروبا وتحذيرات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة بشكل غريب، وجهت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بعض التحذيرات، بأنه يجب التأقلم خلال هذه الفترة مع موجات الحر، لأنه سيصاحب ذلك موجات أكثر توتر وشده خلال الفترة المقبلة، وجاء ذلك نتيجة التغير المناخي، وصاحب هذا التحذير موجه حر كبيرة سوف تضرب أجزاء من اوروبا.
1.حدوث موجات حر في أوروبا
تشهد حاليا أجزاء من غرب وجنوب أوروبا درجات حرارة عالية بشكل غريب لم تحدث من قبل ومن هذه الأجزاء : اليونان، والبرتغال، و المانيا، وسويسرا، وكرواتيا.
امتدت هذه الموجة إلى جهه الشمال، حيث عرضت ملايين من الأوروبيين لدرجات حرارة عالية وقياسية في بداية فصل الصيف.
بدأت التحذيرات في أوروبا من موجه الحر الشديدة حيث وصفتها الأمم المتحدة باسم " القاتل الصامت "
2. ما هو القاتل الصامت
أوضحت المتحدثة باسم المنظمة العالمية للأرصاد " كلير نوليس " أن إلى أن الحرارة لا تحظى بنفس التغطية أو الرصد الذي تحظى به كوارث طبيعية أخرى مثل الأعاصير، رغم خطورتها الكبيرة.
وأشارات ان الاحصائيات الرسمية لم تعكس الرؤية الصحيحة عن الاعداد الحقيقة لحالات الوفاة الناتجة عن موجات الحر
3. اسباب الموجه الحاره
جاءت اسباب الموجه الحارة نتيجة ضغط جوي مرتفع يحتجز الهواء الساخن القادم من شمال إفريقيا
كما تلعب درجات حرارة سطح البحر المرتفعة في البحر المتوسط دورًا كبيرًا، مما يفاقم من حرارة الأجواء في المناطق الساحلية والداخلية المجاورة.
4.تأثيرات التغير المناخي
اوضحت المنظمة أن موجة الحر الحالية نتيجة للتغير المناخي المباشر الذي يحدث نتيجة البشر، واشارات ان مع مرورو الوقت ستصبح هذه المنظمة أكثر شدة وستتكرر كثيرا.
شهر يوليو يُعد تقليديًا الأكثر حرارة، لكن تسجيل مثل هذه الموجات الحارة مبكرًا في الصيف هو أمر استثنائي، وإن لم يكن غير مسبوق.
تحذيرات المنظمة
1.اشارت المنظمة الي أهمية التحذيرات المبكرة ووضع خطط الطوارئ المنسقة.
2.دعت إلى الاستفادة من المعرفة العلمية المتاحة لتقليل المخاطر وإنقاذ الأرواح
3.شددت على أن العالم يجب أن يتعلم التعايش مع درجات حرارة قصوى.
يمثل هذا التحذير من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية جرس إنذار حقيقي حول خطورة موجات الحر الناتجة عن التغير المناخي، ليس فقط على أوروبا، ولكن على العالم أجمع. ويبقى التحدي الأكبر في تفعيل خطط وقائية عاجلة، وتحفيز التعاون الدولي لمواجهة ظاهرة قد تصبح "الوضع الطبيعي الجديد".