ميدو يودع الزمالك: قدمت ما بوسعي في وقت حرج وأدعم الإدارة الجديدة
كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو عن تخليه عن إدارة لجنة التخطيط بالزمالك، وذلك لعودته للعمل الإعلامي في قناة النهار كما انفرد موقع الجمهور منذ 8 أشهر.
وأوضح ميدو عبر موقع التواصل الإجتماعي أن قبوله العمل ضمن لجنة التخطيط جاء في مرحلة شديدة الصعوبة مر بها النادي، واصفًا تلك الفترة بأنها كانت "من أصعب المراحل في تاريخ الزمالك"، مشيرًا إلى أن الهدف منذ البداية كان إخراج الفريق من أزمته على كافة المستويات، خاصة فيما يتعلق بملف التعاقدات وإعادة تنظيم الإدارة الرياضية بما يتماشى مع معايير الأندية الكبرى عالميًا.
وأكد أن اللجنة عملت بكل تفانٍ رغم ما واجهته من انتقادات وهجوم، لكنها ظلت تضع مصلحة الزمالك فوق كل اعتبار. كما ثمّن ميدو جهود زملائه في اللجنة وهم: الكابتن حازم إمام، والأستاذ عمرو الجنايني، والكابتن حسين لبيب، مؤكدًا أن كل ما تحقق كان نتاجًا لعمل جماعي مكثف ودؤوب.
وأضاف: "آن الأوان أن نمنح الإدارة الجديدة المساحة الكاملة للعمل بحرية وفق رؤيتهم، وأعتذر عن تولي أي منصب رسمي أو غير رسمي داخل الزمالك في الوقت الحالي، مع استمرار دعمي لهذا الكيان الذي أنتمي إليه بكل فخر".
عودة «أوضة اللبس» على النهار
وفي سياق متصل، أعرب ميدو عن سعادته بالعودة لتقديم برنامجه الشهير "أوضة اللبس" على قناة النهار، واعدًا الجماهير بمحتوى رياضي احترافي، متوازن، وحيادي، ينافس كبرى البرامج الرياضية العالمية، كما كانت عليه التجربة الأولى للبرنامج التي حققت نجاحًا كبيرًا.
وأوضح ميدو أنه اشترط عند توقيع تعاقده الإعلامي الجديد، ألا يتولى أي منصب رسمي داخل نادي الزمالك، وذلك تجنبًا لأي تضارب محتمل في المصالح بين عمله الإعلامي ودوره الإداري بالنادي، مشددًا على حرصه الدائم على مصلحة الزمالك وتقديم صورة إعلامية شفافة ومحترمة.
الزمالك مستمر في إعادة هيكلة الإدارة الرياضية
وكان ميدو قد تولى عضوية لجنة التخطيط إلى جانب عدد من الشخصيات الزملكاوية البارزة، في إطار مساعي النادي لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم. وشملت اللجنة الكابتن حازم إمام، وعمرو الجنايني، برئاسة الكابتن حسين لبيب رئيس النادي.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الزمالك مؤخرًا عن تعيين جون إدوارد مديرًا رياضيًا للنادي، ليتولى مسؤولية الإشراف الكامل على قطاع الكرة، في خطوة تهدف إلى وضع هيكل احترافي جديد يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.



