بين الضغط الأمريكي والتغيير الإسرائيلي.. هل اقترب إنهاء الحرب في غزة؟
أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب في غزة واستعادة كل المحتجزين الإسرائيليين في القطاع.
وأوضحت ليفيت، خلال تصريحات صحفية، أن الإدارة الأمريكية تواصل العمل لإنهاء الحرب في غزة واستعادة الأسرى، موضحة أن الإدارة على تواصل مستمر مع القيادة الإسرائيلية.
كما أشارت إلى أن وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان الاحتلال الإسرائيلي رون ديرمر، يلتقي مسؤولين في البيت الأبيض هذا الأسبوع.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تؤثر في مفاوضات السلام التي تجريها إسرائيل، وفق قولها.
تحول واضح في خطاب نتنياهو تجاه قضية الرهائن
وعلى ذات الصعيد، لأول مرة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، قضية إطلاق سراح الرهائن على رأس أولويات الحكومة، متقدماً بها على هدف هزيمة حركة حماس.
خلال زيارة إلى منشأة تابعة لجهاز الأمن العام (شاباك)، قال نتنياهو: "هناك الآن العديد من الفرص، أولاً وقبل كل شيء إنقاذ الرهائن، بالطبع سيتعين علينا أيضاً حل قضية غزة وهزيمة حماس، لكنني أعتقد أننا سنحقق كلا الهدفين".

وقد رحب منتدى عائلات الرهائن بهذا التحول، معبراً عن تقديره لوضع قضية الرهائن كهدف رئيسي للحكومة، مشيداً بقرار نتنياهو الذي استخدم تعبير "إنقاذ" الرهائن بدلاً من "إطلاق سراحهم"، متجنباً استخدام كلمة "صفقة" التي تحيط بها حساسية سياسية كبيرة.
على الرغم من أن تصريحات نتنياهو لم تتضمن إشارة مباشرة إلى أي عملية إنقاذ عسكرية، إلا أنها عكست زخماً متزايداً حول احتمال التوصل إلى اتفاق، بحسب تحليل صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
رسائل ترامب تدفع نحو تسوية محتملة
جاء هذا التغير في لهجة نتنياهو بعد عدة تصريحات إيجابية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة.
ففي صباح الأحد، دعا ترامب حركة حماس إلى إعادة حوالي خمسين رهينة إسرائيلي، بين أحياء وأموات، في منشور حازم على منصة "تروث سوشيال" قائلاً: "أبرموا صفقة في غزة، وأعيدوا الرهائن!"