طهران: الاعتداء على المنشآت النووية ضربة قاصمة لمعاهدة عدم الانتشار
قال المتحدث باسم الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ارتكبت تقصيرًا من خلال تقرير قدّم ذريعة لقرار دول الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة، ولم تتخذ موقفًا مناسبًا إزاء الاعتداء على المنشآت النووية الإيرانية.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، قصف المنشآت النووية الإيرانية ضربة قاصمة لنظام عدم انتشار الأسلحة النووية، منتقدا بشدة أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها تجاه النشاطات النووية السلمية في طهران.
وأوضح أن مقابلات رافائيل جروسي تبرر العدوان على المنشآت النووية الإيرانية، مما يسبب مخاطر كبيرة في السلامة البيئية والإشعاعات النووية.
مطالب إيرانية بإعلان موقف واضح تجاه النووي
وطالب المتحدث الإيراني الوكالة بإعلان مواقفها بوضوح بشأن التعاون مع إيران وعواقب الإجراءات غير القانونية من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد “بقائي” أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي هيئة دولية ولها واجبات واضحة، كما يجب على المدير العام أداء مهامه بعيدًا عن التأثر بالضغوط السياسية.
وأشار إلى أن النهج السياسي الأمريكي ودول الترويكا الأوروبية بشأن الملف النووي الإيراني أصبح واضحًا خلال العقدين الماضيين.
ولفت إلى تصديق البرلمان الإيراني على قانون بشأن تعليق التعاون مع الوكالة، وهو ما يعكس قلق وغضب الرأي العام الإيراني.
ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الوكالة للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالاعتداء على المنشآت النووية الإيرانية وكيفية ضمان سلامة المفتشين.
وانتقد إسماعيل بقائي المعايير المزدوجة في السياسات الدولية التي تؤثر على السلام والأمن الدوليين.

