رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رانيا احمد تكتب.. 30 يونيو: يوم انتصار الهوية وبداية مصر الحديثة

رانيا احمد
رانيا احمد

30 يونيو، اليوم الذي خرج فيه ملايين المصريين في مشهد مهيب، لا يُنسى، دفاعًا عن وطنهم، عن هويتهم، عن تاريخهم ومستقبل أبنائهم، يوم أصبح نقطة تحول فاصلة، أنهت مشروعًا كان يهدد بتفكيك الدولة المصرية، مشروعًا حاول طمس الهوية الوطنية لحساب جماعة لا تعرف معنى الوطن.

وفي ظل تلك الظروف انحاز القائد العام للقوات المسلحة آنذاك، عبد الفتاح السيسي، بقيادة وطنية صادقة، إلى إرادة الشعب، ليكتب التاريخ بأحرف من نور لحظة ميلاد للجمهورية الجديدة، جمهورية الإرادة والكرامة والسيادة.

وبدأت المسيرة لتنتقل فيها مصر من فوضى إلى استقرار، ومن خطر التفكك إلى نهضة شاملة، لتتقدم الدولة المصرية تقدمًا ملموسًا في كل المجالات: من بناء مشروعات قومية عملاقة في كل أنحاء الجمهورية، من العاصمة الإدارية الجديدة إلى المدن الذكية، وشبكة طرق عالمية، واستثمارات في البنية التحتية والتنمية المستدامة.

والعمل على إنشاء مبادرات رئاسية غير مسبوقة، مثل "حياة كريمة" التي أعادت الأمل للملايين، ودعم محدودي الدخل، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة لإيمانه بدور المرأة المصرية وفتح الأبواب أمام الشباب في كل المجالات، وفي مواقع المسؤولية والتمثيل السياسي والمجتمعي.

وبالطبع عودة مصر إلى دورها الريادي عربيًا وأفريقيًا ودوليًا، بصوت قوي وموقف ثابت في القضايا المصيرية، ففي ظل الأزمات الإقليمية المتلاحقة، أثبتت مصر أنها صوت العقل والضمير العربي وذلك لرفضها الصريح لمخططات التهجير في غزة، ودورها في دعم القضية الفلسطينية، وأن مصر ما زالت كما كانت دائمًا، درع الأمة وسندها، فمصر لم تتاجر بالقضية، بل احتضنتها وحمت أهلها، وسعت في كل المحافل لحماية حق الفلسطينيين في أرضهم.

واليوم، لم تعد مصر فقط صاحبة تاريخ، بل صاحبة قرار، دولة ذات ثقل إقليمي حقيقي، فلا يُعقد مؤتمر دولي دون مشاركتها، ولا تُحل أزمة في الشرق الأوسط دون مشورتها، وذلك لأن مصر بقيادتها وشعبها أصبحت محور استقرار في منطقة تتقاذفها التحديات.

إن ما أود قوله هو أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يكن فقط منقذًا في لحظة حرجة، بل صار رمزًا للبناء والعمل والانحياز الدائم للمواطن المصري.

30 يونيو ليست مجرد ذكرى، إنها عهد بين المصريين وقيادتهم، على مواصلة الطريق، وبناء المستقبل، واستكمال مسيرة وطن صلب، لا ينهار، لأنه ببساطة شعبه وجيشه وإرادته واحدة، فتحيا مصر، وتحيا الجمهورية الجديدة.

تم نسخ الرابط