3 شهداء في غارة إسرائيلية على مخيم البريج وسط قطاع غزة
أكدت وسائل إعلام فلسطينية، استهداف شقة مقابل مطعم التايلندي في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، مشيرة إلى سقوط 3 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت مواطنين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
وأشارت إلى سقوط 5 شهداء ومصابون بقصف من مسيرة "إسرائيلية" على مجموعة من المواطنين قرب دوار الشهداء بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
فيما أكدت جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن الاحتلال يتعمد إثارة الفوضى في القطاع بحمايته سارقي المساعدات، موضحة أن عمليات استهداف وقنص طالبي المساعدات مستمرة في محيط مراكز التوزيع.
وأشارت إلى أن غالبية إصابات طالبي المساعدات على مستوى الرأس ما يؤكد قنصهم عمدا، و لم يدخل إلى القطاع أي مساعدات غذائية أو طبية منذ 4 أشهر.
وأوضحت جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن الاحتلال منع إدخال تطعيمات الأطفال منذ أكثر من 4 أشهر ما يهدد حياتهم.
وأكد محمد أبو عفش، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، أن هناك وقائع صادمة تتعلق باستهداف المدنيين الفلسطينيين الجائعين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية، واصفًا ما يحدث بأنه جرائم قتل ممنهجة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في وضح النهار.
وأضاف خلال مداخلة مباشرة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن الصحف العالمية بدأت تتحدث بوضوح عن هذه الفخاخ التي يُستدرج إليها المواطنون، حيث يُطلب منهم التوجه إلى مواقع توزيع المساعدات، ثم يتم إطلاق النار عليهم بشكل مباشر.
وقال: «اليوم صباحًا، تم اعتراف عدد من جنود الاحتلال بتلقيهم أوامر من ضباطهم بإطلاق النار نحو المناطق العلوية من أجساد المدنيين أثناء استلام المساعدات، ما يؤكد وجود نية واضحة للقتل وليس مجرد تفريق الحشود».
وأوضح أن المستشفيات في غزة تستقبل بشكل يومي شهداء ومصابين يحملون علامات استهداف مباشر في الرأس والصدر، مما يكشف عن النية المبيتة لإزهاق الأرواح، مشددًا على أن هذه ليست إصابات عشوائية بل دقيقة ومقصودة.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تمثل جرائم حرب مكتملة الأركان، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوضع حد لهذه الجرائم، قائلًا: «ما يحدث لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. إنها جريمة قتل جماعي في وضح النهار، يجب أن يحاسب عليها من أمر ومن نفذ».
