هل نقلت إيران يورانيوم مخصب لموقع سري قبل الضربة الأمريكية؟
في الأيام التي سبقت الغارات الجوية الأمريكية على موقعي فوردو وأصفهان النوويين الإيرانيين، التقطت صور الأقمار الصناعية قوافل شاحنات بضائع تغادر المنشأتين.
إيران نقلت أكثر من 400 كيلوجرام من اليورانيوم
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، يعتقد خبراء نوويون أن إيران نقلت أكثر من 400 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب - وهو ما يكفي لصنع 10 أسلحة نووية - إلى موقع سري، وهي خطوة جعلت المفتشين الأمريكيين والدوليين غير قادرين على التحقق من مكان وجود هذه المواد.

وأظهر تقرير استخباراتي أمريكي سري، خضع للمراجعة بعد الضربات، أن البرنامج النووي الإيراني تراجع بضعة أشهر فقط ، مما يتناقض مع تأكيد الرئيس دونالد ترامب أن البرنامج قد "دُمر تمامًا".
تناقض تقارير استخباراتية إسرائيلية مع التقييم الأمريكي الأولي
كما تناقضت تقارير استخباراتية إسرائيلية مع التقييم الأمريكي الأولي، حيث قدرت أن القصف ألحق أضرارًا "أكبر" بالبرنامج.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن أجهزة الطرد المركزي في فوردو، منشأة التخصيب الرئيسية المدفونة في عمق جبل والتي تم استهدافها في نهاية الأسبوع الماضي، "لم تعد تعمل".
وأكد رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن فريقه تحقق آخر مرة من مخزون اليورانيوم الإيراني في 13 يونيو، ومنذ ذلك الحين، قال في مقابلة مع فوكس نيوز : "ليس لدينا معلومات عن مكان وجود هذه المواد".
وأضاف جروسي لشبكة سي إن إن : "إيران لم تُخفِ أنها تحمي هذه المواد".
واعترف نائب الرئيس جيه دي فانس بوجود حالة من عدم اليقين، وقال لشبكة إيه بي سي نيوز: "سنعمل في الأسابيع المقبلة لضمان أن نفعل شيئًا بهذا الوقود"، ولم يؤكد فانس ما إذا كانت الولايات المتحدة تعرف مكانه الآن.
ويكفي اليورانيوم المخصب بنسبة 60% - وهو ما يقل تقنيًا عن درجة صنع الأسلحة - لإنتاج رؤوس نووية متعددة إذا ما خضع لمزيد من التخصيب. وفي مايو، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمتلك 408.6 كيلوغرام من هذه المادة.
وقال البيت الأبيض، إنه لا يوجد ما يشير إلى أن إيران أزالت أي يورانيوم مخصب قبل الضربات الأمريكية على منشآتها النووية.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض،: "لا يوجد ما يشير إلى إزالة أي يورانيوم مخصب من أي من المواقع الثلاثة في إيران التي استهدفتها الولايات المتحدة".

