ترامب يفكر في تسريع اختيار بديل لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر جدياً في تسريع عملية اختيار بديل لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، رغم أن ولاية الأخير لم تنتهِ بعد وتستمر لـ11 شهراً إضافية. وأفادت مصادر مطلعة بأن ترامب يدرس الإعلان عن الاسم الجديد خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، أي قبل الموعد المتوقع.
استياء متزايد من سياسة باول
جاء هذا التفكير في ظل استياء الرئيس ترامب من النهج الذي يتبعه مجلس الاحتياطي الفيدرالي في التعامل مع خفض أسعار الفائدة، الذي يعتبره بطيئاً وغير كافٍ لدعم الاقتصاد الأمريكي. وأوضحت الصحيفة أن غضب ترامب من أداء باول هو الدافع الأساسي وراء رغبته في تسريع إعلان بديل له.
وأكد مصدر مقرب من البيت الأبيض لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب قد يختار الإعلان عن بديله في وقت مبكر من هذا الصيف، في محاولة لتعزيز موقفه الاقتصادي والسياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
أسماء محتملة لخلافة باول
تتداول الأوساط المقربة من إدارة ترامب عدة أسماء بارزة كمرشحين لخلافة جيروم باول. من بين هؤلاء، كيفن وارش، محافظ البنك المركزي السابق، الذي يحظى بدعم بعض المحافظين بسبب موقفه المتشدد من السياسة النقدية. كما يُنظر إلى كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني الحالي، كخيار محتمل.
بالإضافة إلى ذلك، تلقى ترامب اقتراحات باختيار سكوت بيسنت، وزير الخزانة السابق، كمرشح محتمل لتولي المنصب، بحسب المصادر المطلعة على العملية.
تداعيات القرار على السياسة النقدية والاقتصاد
تسريع اختيار رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي قد يؤثر بشكل كبير على مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية مثل التضخم وأثره على المستهلكين والأسواق المالية. ويبدو أن ترامب يسعى إلى وضع شخصية تتبنى سياسات أكثر مرونة في خفض الفائدة لدعم النمو الاقتصادي.
المواقف المستقبلية
يبقى السؤال الأبرز حول مدى قدرة ترامب على فرض تسريع اختيار البديل وسط التوازنات السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى رد فعل مجلس الاحتياطي الفيدرالي نفسه تجاه هذه الخطوة. كما أن تأثير هذه الخطوة سيكون موضوع متابعة حثيثة من الأسواق والمراقبين الاقتصاديين خلال الأشهر المقبلة.