رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أوضاعًا كارثية..

"الصحة الفلسطينية": 45 غرفة عمليات من أصل 312 تعمل ضمن إمكانيات محدودة

مستشفيات غزة
مستشفيات غزة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى مستويات كارثية مع استمرار منع الاحتلال إدخال الإمدادات الطبية الطارئة، مشيرة إلى أن ما تبقى من مستشفيات عاملة في القطاع لن يكون أمامها المزيد من الوقت لاستمرار العمل أمام ما تواجه من أزمات خطيرة.

وأكد بيان الوزارة أن المستشفيات تشهد حالة من اكتظاظ الجرحى والمرضى يفوق القدرة الاستيعابية خاصة أقسام المبيت والعناية المركزة، وأن أعداد الإصابات الحرجة في تزايد يفوق قدرة أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات.

ولفتت إلى أن 45 غرفة عمليات من أصل 312 غرفة تعمل ضمن إمكانيات محدودة يصعب معها إجراء التدخلات الجراحية المعقدة والطارئة للجرحى، وسط انهيار معدلات الأدوية والمستهلكات الطبية ينعكس بشكل كبير على مُجمل الخدمات التخصصية خاصة مرضى السرطان والقلب.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن 47% من قائمة الأدوية الأساسية رصيدها صفر، و65% من المستهلكات الطبية رصيدها صفر، بالإضافة إلى أن 9 محطات أكسجين من أصل 34 تعمل بشكل جزئي في تزويد المستشفيات بالأكسجين.

وأشارت إلى نقص أجهزة التصوير الطبي التشخيصية يحد من إجراء التدخلات الطارئة والمنقذة للحياة، وأن 49 مولد كهربائي فقط تعمل ضمن أرصدة محدودة من الوقود ولا تلبي احتياج الأقسام الحيوية من الطاقة الكهربائية.

وفاة 338 مريضًا للأورام لعدم السفر للعلاج

338 من مرضى الأورام توفوا وهم ينتظرون السفر للعلاج بالخارج، بحسب بيان الوزارة التي أوضحت أن 11 ألف مريض سرطان أُغلقت أمامهم فرص العلاج بعد تدمير المراكز التخصصية ونقص العلاج ومنعهم من السفر، و513 مريض توفوا بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي مغادرتهم القطاع للعلاج أيضًا.

أفادت الوزارة بأن مرضى الفشل الكلوي يواجهون ظروف صحية مُعقدة راح ضحيتها 41% من اجمالي عدد المرضى، وأن الاحتلال الإسرائيلي أفرغ شمال قطاع غزة من المستشفيات بمحاصرتها وتدميرها.

وما زال المرضى والجرحى في شمال القطاع بدون رعاية طبية ما يزيد الضغط على ما تبقى من مستشفيات مدينة غزة المنهكة والمستنزفة، بالإضافة إلى أن الحملات المجتمعية للتبرع بالدم أصبحت بدون جدوى بسبب تفاقم حالات سوء التغذية وفقر الدم، وبنوك الدم تُعاني من نقص شديد في وحدات الدم ومكوناته.

وأكد بيان وزارة الصحة الفلسطينية، تفاقم حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال خاصة الأطفال الرضع وعدم توفر الحليب العلاجي، كما يعيش الفلسطينيون في مراكز الإيواء ومخيمات النازحين في أسوء الظروف الصحية والإنسانية، مع تفاقم الإصابة بالأمراض المعدية نتيجة لانعدام مصادر التغذية ومياه الشرب.

وفيما يخص الأمراض المزمنة والفيروسية، أوضحت الوزارة تسجيل 59 ألف حالة إسهال مزمن، و254 ألف مرضى جهاز تنفسي منذ بداية العام، إلى جانب 337 إصابة بمرض السحايا منهم 259 حالات فيروسية.

وبات المرضى المزمنين بدون متابعة طبية ولا تتوفر لهم أدوية ما يعني حدوث انتكاسات خطيرة تهدد حياتهم، ويزيد اشتداد الحرارة ونقص مصادر مياه ومستلزمات النظافة الشخصية من فرص انتشار الأمراض والأوبئة.

انخفاض نسبة التطعيمات إلى 80% مع استمرار منع إدخال اللقاحات وخاصة شلل الأطفال، وأن استمرار العدوان الإسرائيلي يعني انهيار ما تبقى من خدمات صحية في قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن تعنت الاحتلال في تقويض جهود المؤسسات الدولية يزيد من تعقيدات المشهد الصحي ويضع حياة المرضى والجرحى على المحك، وجددت النداء العاجل الى كافة الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ قطاع غزة من كارثة صحية وإنسانية وشيكة.

تم نسخ الرابط