أبرزها مناقشة ملف الراحلين.. 5 مكاسب من إجازة الأهلي الطويلة
بعدما رست السفينة الحمراء على الشاطئ المحلي بعد فترة من الإبحار العسير، وأبحرت مرة أخرى دون راحة في بحور المونديال، ليتخبطها الموج من كل مكان، كان لا بد وأن تعبر القارات وترسوا على شاطئ الجزيرة، ليأخذ ربانها قسط من الراحة، وتتزود من الوقود، لتكمل رحلتها التي لا تتوقف إلا بعد عمل شاق.
ورست السفينة الحمراء بالجزيرة قبل ساعات قليلة مرة أخرى، بقرار من قائدها الإسباني خوسيه ريبيرو، لمدة 18 يومًا بعد خوض غمار بطولة كأس العالم الأندية المقامة في الولايات المتحدة الأمركية.
وودع الأهلي منافسات مونديال الأندية، متزيلا مجموعته بعدما قدم ملحمة أمام بورتو البرتغالي، وتعادل بنتيجة 4-4، في المباراة التي حاول الأحمر فيها الإفصاح عن نفسه ومصالحة الجماهير بعد البداية المخيبة للآمال، بتعادل سلبي أمام إنتر ميامي بالمباراة الإفتتاحية، وخسارة مجحفة أمام بالميراس البرازيلي بالجولة الثانية.

الأهلي يحصل على راحة كبيرة بعد وداع المونديال
وحصل لاعبو الأهلي، على راحة كبيرة لمدة 18 يومًا، خاصة أن الفريق لم يحصل على راحة عقب نهاية بطولة الدوري الممتاز، التي تمكن المارد الأحمر من الاحتفاظ بها، داخل جدرانه، بعد موسم صعب ومنافسة قوية مع بيراميدز، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب.
ورغم طول فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبين الحُمر، إلا أنها تكتظ بالمكاسب، بالنسبة للاعبين، وأيضًا للمدرب الإسباني، خوسيه ريبيرو.
وتتعدد المكاسب الحمراء خلال الثمانية عشرة يومًا المقبلة، نختصرها لكم في 5 نقاط، يأتي في مقدمتها أن الكتيبة الحمراء، ستتمكن من التزود بالوقود وتعود مرة أخرى للمنافسة على البطولات المحلية والعالمية، كما اعتاد عليه الجميع.

5 مكاسب من إجازة الأهلي الكبيرة
في المرتبة الأولى يأتي المكسب الأهم والأسمى، المتمثل في إراحة اللاعبين بعد موسم طويل ومتلاحم بالمباريات، سواء على المستوى المحلي، أو القاري، أو العالمي.
تأتي في المرتبة الثانية، مرحلة لا تقل أهمية عن السابقة، وهي التجهيز والإعداد الجيد للموسم المقبل، الذي يسعى فيه الأحمر للمنافسة على كل البطولات، لتعويض الخروج الإفريقي المؤسف أمام صن داونز، والمشاركة التي لم تناسب طموحات الجماهير بمونديال الأندية، على الرغم من المكاسب المالية المتعددة.
تليهما مرتبة هي المُسيطرة على عقول المشجعين الحُمر خلال الأيام الحالية، وهي ملف الراحلين عن القلعة الحمراء، خاصة بعد الأداء المذري الذي ظهر به العديد من اللاعبين خلال بطولة كأس العالم للأندية الجارية، وعلى رأسهم محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق، ومحمد مجدي أفشة، وحسين الشحات، وغيرهم.
غضب عارم وطموحات تلامس السماء.. كيف عبرت جماهير الأهلي عن غضبهم بعد وداع المونديال؟
وبالحديث عن الراحلين، فلا بد من تعويضهم بعناصر أكثر خبرة ورصانة وحنكة فنية، بل وأكثرهم قدرة على ارتداء القميص الأحمر، وتمثيله في المحافل المختلفة.
وينتظر المشجعين تلبية طموحاتهم التي بلغت عنان السماء، بتعاقد الأهلي مع التونسي محمد علي بن رمضان، وعودة امحمود حسن تريزيجيه، من الاحتراف، وضم أحمد سيد زيزو من الغريم التقليدي، نادي الزمالك، لتشكيل ما يطلق عليه «فريق الأحلام».

المكسب الأخير وهو يخص المدرب الإسباني “ريبيرو"، الذي يحتاج إلى فترة كافية للتعرف على اللاعبين، والوقوف على مستويات كل منهم، حيث قاد الفريق في مونديال الأندية بعد أسبوع فقط من التعاقد معه، عقب نهاية عقده مع أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي.
فهل يحقق الأهلي طموحات مشجعيه، ويعيد الجهاز الفني حساباته ونظرته الفنية في بعض عناصر الفريق الأول، وتزويد الفريق بعناصر جديدة للمنافسة على البطولات بالموسم المقبل؟.. هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة.

