رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضحية البلونة.. من اللعب حتى معانقة السماء حكاية «لوجي» بدهشور

الطفلة لوجي
الطفلة لوجي

في واقعة صادمة هزت مشاعر أهالي منطقة دهشور، لقيت الطفلة "لوجي"، التي لم تتجاوز عامين ونصف، مصرعها على يد سيدة تعمل صاحبة مكتبة، بعدما استدرجتها من أمام منزلها بحيلة خبيثة بدافع سرقة قرطها الذهبي.

عمة لوجي تكشف الساعات الأخيرة قبل قتلها 

وبحسب رواية عمة الطفلة، فإن "لوجي" كانت تلهو أمام منزل الأسرة بصحبة ابنة خالتها، في مشهد يومي معتاد فجأة ظهرت المتهمة، وهي صاحبة مكتبة تقع أسفل المنزل، واقتربت من الصغيرة مدعية رغبتها في إعطائها "بلونة"، مستغلة براءة الطفلة وفضولها الطفولي.

كيف استدراجت المتهمة للمجني عليها لوجي 

ولضمان خلو المكان، استغلت المتهمة وجود طفلة أخرى كانت تلعب بجانب "لوجي"، وطلبت منها إحضار ماء بارد من "ثلاجة السبيل" المجاورة، لتنفرد بالمجني عليها داخل المكتبة، وتنفذ جريمتها البشعة.

وتضيف العمة "بمجرد أن رأت المتهمة قرطًا ذهبيًا بأذن لوجي، قررت قتلها خنقًا، ثم وضعت جثمانها داخل شوال وأخفته داخل المكتبة" ولم تكتفِ بذلك، بل انتهزت انشغال الأهالي بالبحث عن الطفلة، وقامت بنقل الشوال من المكتبة إلى منزلها لإبعاد الشبهة عنها.

البحث عن الطفلة لوجي 

مع تصاعد القلق والذعر في أرجاء الحي، بدأت الأسرة في البحث عن الطفلة في كل مكان، بدءًا من موقع لعبها، ثم توسع البحث ليشمل الأراضي الزراعية والمناطق المجاورة، وسط انهيار والد الطفلة الذي كان يردد: "عايز أشوف بنتي حية أو ميتة".

ارتباك يكشف جريمة قتل لوجي  

في أثناء ذلك، توجهت عمة الطفلة إلى المكتبة للسؤال عن كاميرات المراقبة، إلا أنها لاحظت ارتباكًا شديدًا في ردود العاملين معها، ما زاد من شكوك الأسرة تجاهها

وتابعت العمة "قلت لوالد الطفلة البنت مش هتطلع غير بالحكومة، وفعلا جه الأمن وبدأوا في التفريغ".

وعلى الرغم من محاولات المتهمة إنكار علاقتها بالحادث، وزعمها أن الطفلة "ممكن تكون وقعت في برميل ميه"، فإن الأدلة بدأت تتجمع ضدها، خصوصًا بعدما أكد بعض الجيران رؤيتهم لها وهي تحمل شوالًا ثقيلًا وقت اختفاء الطفلة.

وبعد تفريغ كاميرات المراقبة، تبين أن الطفلة دخلت إلى المكتبة ولم تخرج منها، ما شكّل دليلًا قاطعًا ضد المتهمة وخلال ساعات قليلة، تمكنت أجهزة الأمن من ضبطها، وبمواجهتها اعترفت بجريمتها تفصيلًا، مؤكدة أن دافعها الأساسي كان الطمع في الحلي الذهبي الذي كانت ترتديه الطفلة.

وتحرر محضر بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وأخطرت النيابة العامة لتباشر التحقيقات.

تم نسخ الرابط