حماة الوطن يرفض اعتداءات إيران على قطر.. ويحذر من اتساع الصراع
أعلن حزب حماة الوطن، رفضه الهجوم الإيراني ضد أهداف داخل الأراضي القطرية الشقيقة، خصوصا أنه يُمثّل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، وتعد سافر على سيادة الدولة العربية.
ويحذر الحزب من أن هذا التصعيد يمثل خطرا كبيرا على الأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤدي لمزيد من التوترات والصراعات الإقليمية.

ويشيد حزب حماة الوطن، بالموقف الرسمي المصري في رفضه هذا العدوان السافر، وإعلان التضامن والدعم الكامل لدولة قطر.

ويشدد الحزب على ضرورة وقف التصعيد في المنطقة، والجلوس إلى طاولة المفاوضات، والاحتكام للحلول السياسية، وفقا لما يقره القانون الدولي، حرصا على عدم توسيع دائرة الصراع.
وفي وقت سابق عقد حزب حماة الوطن مائدة مستديرة تحت عنوان "تداعيات التصعيد الإسرائيلي الإيراني على الأمن الإقليمي: سيناريوهات التأثير وآفاق التحرك"، بمشاركة نخبة من الخبراء الاستراتيجيين والبرلمانيين، وحضور قيادات الحزب المركزية وأمناء المحافظات عبر تطبيق "زوووم".
وأكدت المائدة التي شارك فيها اللواء أحمد العوضي، واللواء طارق نصير، والدكتور أحمد العطيفي، والنائب أحمد بهاء شلبي، وعدد من الخبراء أبرزهم اللواء سمير فرج، والدكتورة هدى رؤوف، والدكتور مدحت نافع، أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة تتطلب تماسك الجبهة الداخلية والاصطفاف خلف القيادة السياسية لمواجهة التحديات.
أبرز التوصيات:
تعزيز التأهب الأمني والاستخباري على الحدود، ومراجعة سيناريوهات المخاطر.
رفع جاهزية البنية التحتية الحيوية مثل قناة السويس وموانئ المتوسط ومحطات الغاز.
إنشاء غرفة إنذار مبكر إقليمية لرصد مؤشرات التصعيد وتحركات الميليشيات.
تعزيز الردع الوقائي ضد التنظيمات الإرهابية، وتفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك.
رفع التأهب الرقمي لمواجهة الهجمات السيبرانية والتضليل الإعلامي.
دعوة لمتابعة مواقف القوى الدولية وتقييم الانحيازات والتحالفات الجديدة.
التأكيد على رقابة دولية على البرنامج النووي الإسرائيلي ورفض الابتزاز النووي.
توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وتحفيز حملات الوعي في الأوساط الشبابية.
الدعوة لفتح قنوات تواصل غير مباشر مع القوى الإسرائيلية الرافضة للتطرف.
كما أوصى الحزب بتأسيس فريق نووي مصري متخصص في تكنولوجيا الاندماج النووي، وطرح مقترح إنشاء وزارة للطاقة النووية ترتبط برئاسة الجمهورية، لضمان تنفيذ مشروع الضبعة بكفاءة.
على الصعيد الاقتصادي:
تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من القمح والذرة والزيوت.
ترشيد الاستهلاك والاعتماد على المنتج المحلي.
تنشيط الدبلوماسية الاقتصادية وتحفيز الاستثمار الأخضر والطاقة المتجددة.
الحذر من المضاربة في الذهب والعقارات لما لها من أثر على التضخم.
واختتمت المائدة بالتشديد على ضرورة الانخراط الدبلوماسي المصري الفاعل لتفادي انزلاق المنطقة نحو مواجهات موسعة، مع الحفاظ على توازن العلاقات الإقليمية ودعم خيارات التهدئة والتسوية السلمية.