رغم مشواره القصير.. عاطف الطيب وأعمال مؤثرة في تاريخ السينما (صور)
يحل اليوم ذكرى وفاة المخرج السينمائي عاطف الطيب، الذي رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 47 عامًا، إلا أنه ترك إرثًا كبيرًا في السينما رغم مشواره الفني القصير.
أبرز المعلومات عن المخرج السينمائي عاطف الطيب
ولد عاطف الطيب في يوم 26 من ديسمبر عام 1947، وتخرج في المعهد العالى للسينما قسم الإخراج في 1970، وبدأ مسيرته السينمائية مخرجًا للأفلام التسجيلية، وكان قد عمل أثناء دراسته مساعدًا للمخرج مدحت بكير في فيلمى «ثلاثة وجوه للحب»، و«دعوة للحياة» كما عمل مساعدًا للمونتير كمال أبوالعلا.

وبعد تخرجه التحق عاطف الذي بالجيش، وأثناء هذه الفترة أخرج في 1973 فيلمًا قصيرًا بعنوان جريدة الصباح ثم عمل مساعدًا للمخرج شادى عبدالسلام في فيلم «جيوش الشمس» عن حرب أكتوبر.
وعمل عاطف الطيب، مساعد مخرج عقب إنهائه الخدمة العسكرية مع المخرج محمد بسيونى في فيلم «ابتسامة واحدة لا تكفى»، وفى 1979 عمل مساعد مخرج ثانٍ مع المخرج يوسف شاهين في فيلم «إسكندرية.. ليه؟ «وفى 1981 عمل مع المخرج محمد شبل في فيلم «أنياب»، كما عمل مساعد مخرج المخرجين العالمين منهم لويس جيلبرت في فيلم «الجاسوس الذي أحبنى» ، ومع المخرج جيلر في فيلم«جريمة على النيل» ومع المخرج مايكل بنويل في فيلم «الصحوة»، ومع المخرج فيليب ليلوك في فيلم «توت عنخ أمون»، ومع المخرج فرانكلين شافنر في فيلم «أبوالهول».

أبرز أعمال عاطف الطيب
ومن ابرز أعمال عاطف الطيب، في السينما التي لها علامة فارقة في السينما أبرزها: «التخشيبة» و«الزمار» و«الحب فوق هضبة الهرم» و«ملف في الآداب» و«البرىء» و«أبناء وقتلة» و«البدرون» و«ضربة معلم» و«الدنيا على جناح يمامة» و«كتيبة الإعدام» و«قلب الليل» و«الهروب»، «ضد الحكومة» و«دماء على الأسفلت»، و«إنذار بالطاعة» و«كشف المستور».
تميزت سينما عاطف الطيب بحضور لشخصية ابن البلد المصرى الأصيل أو الوطنى أو الرافض، كما لم تخل أفلامه من مفهوم ثورى ضد الفساد أو الاستبداد والقمع، ولم يتمكن الطيب من إتمام فيلمه الأخير «جبر الخواطر».




