رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة كبيرة تضرب الولايات المتحدة.. هل فقد «هيجيست» السيطرة على قيادات البنتاجون؟

هيجيست
هيجيست

قبل أيام من إقالة بيت هيجسيت لثلاثة من كبار مساعديه الشهر الماضي بسبب تحقيق البنتاجون في تسريب مواد سرية، وفقًا لأربعة أشخاص مطلعين على الحلقة، قال مستشار كبير تم تعيينه مؤخرًا إنه يمكنه المساعدة في التحقيق.

أزمة كبيرة تضرب الولايات المتحدة.. هل فقدت السيطرة على قيادات البنتاجون؟

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، أشار المستشار جاستن فولشر إلى رئيس موظفي هيجسيت آنذاك جو كاسبر ومحامي هيجسيت الشخصي تيم بارلاتوري، أنه كان على علم بالمراقبة التي أجرتها وكالة الأمن القومي دون مذكرة قضائية والتي حددت هوية المسربين.


وقال ثلاثة أشخاص، إن فولشر عرض مشاركة الأدلة المزعومة طالما كان بإمكانه المساعدة في إدارة التحقيق. ولكن عندما جلس مع العملاء بعد أكثر من أسبوع، اتضح أنه لا يملك أي دليل على وجود تنصت، وأن البنتاجون قد خُدع.


وكانت المشكلة أنه قبل أن يدحض المحققون ادعاءات فولشر، الذي ثبت في السابق أنه قام بتزيين سيرته الذاتية، كان الضرر قد وقع بالفعل، حيث أخبر بارلاتور مستشاري ترامب بوجود أدلة دامغة تدين ثلاثة مساعدين، وكان هيجسيت قد طردهم بالفعل.


وكشفت صحيفة الجارديان الشهر الماضي عن وجود مزاعم غير مؤكدة بشأن عمليات تنصت على المكالمات الهاتفية من دون إذن قضائي من وكالة الأمن القومي الأمريكية تدعم التحقيق في التسريب، لكن قصة أصل هذه المزاعم وتورط فولشر في الجدل لم يتم الإبلاغ عنها من قبل.


ونفى فولشر صحة هذه الرواية، وفي بيان، قال إنه لم يشر قط إلى وجود عمليات تنصت لوكالة الأمن القومي أو إلى اطلاعه على سجلات التنصت. 


وأضاف: "لم أتواصل مع بارلاتوري أو كاسبر أو أي شخص آخر لعرض "أدلة مراقبة"، ولم أطلب الانضمام إلى تحقيق على هذا الأساس أو أي أساس آخر".


وتضيف هذه الحلقة غير العادية إلى الصورة المتزايدة للخلل الوظيفي داخل المكتب الأمامي لهيجسيت، والذي يشارك في تحديد اتجاه وزارة تبلغ ميزانيتها ما يقرب من تريليون دولار وتشرف على أكثر من مليوني جندي في جميع أنحاء العالم.


ودفع التحقيق هيجسيت إلى إقالة المستشار الكبير دان كالدويل، ونائب الرئيس دارين سيلنيك، ورئيس موظفي نائب الوزير كولين كارول، مما أدى إلى خلق فراغ قيادي ملأه ريكي بوريا، المساعد العسكري السابق لهيجسيت والذي اعتبره البيت الأبيض عبئا.


ومع تفاقم التوترات بين مساعديه بسبب انهيار التحقيق في التسريب، من المتوقع أن يواجه هيجسيت أسئلة صعبة حول قدرته على إدارة البنتاجون عندما يظهر في سلسلة من جلسات الاستماع التي تسمى بـ"الموقف الدفاعي" .


ورفض متحدث باسم البنتاجون التعليق على التقرير الوارد في هذه القصة، ولم يستجب متحدث باسم البيت الأبيض لطلب التعليق.

تم نسخ الرابط