رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ما حكم صلاة المأموم منفردًا خلف الإمام أو الصف؟ الإفتاء توضح

ارشيفية
ارشيفية

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى جديدة برقم (8580) أجاب فيها فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن حكم صلاة المأموم منفردًا خلف الإمام أو الصف، مؤكدًا فيها أن الصلاة في هذه الحالة صحيحة، وأنه لا إثم على المصلي إذا منعه عذرٌ من الوقوف في الموضع السُّنِّي.

وجاء في الفتوى أن السُّنة للمأموم الواحد أن يقف عن يمين الإمام، ولكن إذا تعذَّر ذلك بسبب ضيق المكان أو عدم وجود موضع في الصف، جاز له أن يصلي خلف الإمام أو الصف منفردًا دون كراهة، مستدلًا بأحاديث صحيحة من السنة النبوية وأقوال جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة.

وأكد فضيلة المفتي أن صلاة الجماعة تنعقد باثنين، وأن ترك الوقوف الموضع السُّنِّي خلف الإمام أو في الصف لا يُبطل الصلاة إذا وُجد العذر، موضحًا أن الكراهة في هذه الحالة تنتفي، وأن المصلي مأجور بإذن الله.

وشددت الفتوى على أن من لم يجد موضعًا في الصف، يجوز له أن يجذب أحد المصلين من الصف إن غلب على ظنه أنه سيستجيب له دون فتنة أو إفساد للصلاة، فإن لم يُجبه أحد، فليُصلِّ منفردًا خلف الصف، وصلاته صحيحة بإجماع جمهور الفقهاء.

كما أوضحت دار الإفتاء أن موقف الإمام ينبغي أن يكون في وسط الصف، وأن الصفوف تبدأ من خلف الإمام مباشرة، محققة بذلك توازنًا وتمامًا في صورة الجماعة كما أرساها الإسلام.

وجاءت هذه الفتوى ردًّا على سؤال من أحد الموظفين الذين أدركوا صلاة الجماعة في مكان ضيّق، فلم يتمكن من الوقوف بجوار زميله الإمام، فصلى خلفه، متسائلًا عن مدى صحة صلاته.

وتأتي هذه الفتوى في إطار حرص دار الإفتاء على رفع الحرج عن الناس، وبيان أحكام الشريعة وفق مقاصدها السمحة التي تراعي التيسير والانضباط في آن واحد.

تم نسخ الرابط