رئيس الأهلي صبور: تصدير الخبرات العقارية المصرية مفتاح لجذب العملة الصعبة
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ ورئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور، أن تصدير الخبرة المصرية في مجال التطوير العقاري يعد من أهم الأدوات لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة تدفق العملة الصعبة، مشددًا على ضرورة تحويل مصر إلى منصة عقارية إقليمية تُصدر مشروعاتها وخبراتها إلى الخارج.
وخلال مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر أخبار اليوم العقاري، الذي يُعقد تحت رعاية مجلس الوزراء تحت شعار "مستقبل صناعة العقار.. تحديات – تنمية – استثمار"، أوضح صبور أن المشاريع العقارية في مصر يجب أن تُسهم بشكل مباشر في الاقتصاد القومي، من خلال الابتكار، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية السوق العقاري على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن نجاح ملف تصدير العقار يتطلب بنية تشريعية وتنظيمية واضحة، تُسهل على المطورين جذب الاستثمارات الخارجية، سواء من المصريين بالخارج أو من المستثمرين الأجانب، مشيرًا إلى أن صورة المطور العقاري المصري بالخارج تتمتع بالمصداقية والاحترافية، ما يجعل من السوق المصرية وجهة واعدة.
وشدد صبور على ضرورة تبني الدولة استراتيجية طويلة المدى لتشجيع تصدير العقار، تتضمن آليات للتسويق الدولي، وتشريعات محفزة، ودعم حكومي للمطورين الجادين، معتبرًا أن ذلك هو الطريق الأسرع لزيادة موارد الدولة من العملات الأجنبية، دون تحميل موازنة الدولة أعباء إضافية.
وأكد أن تنظيم السوق يبدأ من تسهيل الإجراءات وتقنين أوضاع الشركات العاملة، مشيدًا بالخطوات الحكومية في هذا الاتجاه، وداعيًا إلى توسيع قاعدة التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق التنمية العمرانية الشاملة.
جدير بالذكر أن المؤتمر يضم ثلاث جلسات رئيسية تناقش تنظيم السوق العقاري، والفرص الاستثمارية الجديدة، وآليات التمويل المستدام، بمشاركة كبار المطورين وصناع القرار، ويهدف إلى وضع خارطة طريق مستقبلية لتطوير القطاع كأحد أعمدة الاقتصاد المصري.


