رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سيطرة كاملة ومكافحة فعالة للتهريب.. جهود أمن المنافذ في يوم واحد

الجمارك
الجمارك

كثّفت الإدارات العامة التابعة لقطاع أمن المنافذ بوزارة الداخلية، من حملاتها الأمنية خلال الأيام الأخيرة، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، خلال 24 ساعة فى مواجهة جرائم التهريب ومخالفات الإجراءات الجمركية بشتى صورها.

وذلك استمرارًا لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم التهريب من خلال إحكام السيطرة الأمنية على كافة المنافذ، فقد أسفرت جهود الإدارات العامة التابعة لقطاع أمن المنافذ بوزارة الداخلية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية خلال 24 ساعة عن تحقيق العديد من النتائج الإيجابية أبرزها الآتى:

مجال مكافحة جرائم تهريب البضائع عبر المنافذ الجمركية

ضبط عدد (2) قضية.

مجال مكافحة جرائم تهريب وحيازة المواد والأقراص الدوائية المخدرة

ضبط عدد (3) قضايا.

مجال ضبط المخالفات المرورية

ضبط عدد (2736) مخالفة مرورية متنوعة، 

مجال الأمن العام 

ضبط عدد (23) قضية.

مجال تنفيذ الأحكام

تنفيذ عدد (288) حكمًا قضائيًا متنوعًا.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وجارى مواصلة الحملات الأمنية على جميع منافذ الجمهورية لإحكام السيطرة الأمنية عليها.

وزارة الداخلية المصرية

وزارة الداخلية المصرية هي إحدى الوزارات في مصر المسؤولة عن حفظ الأمن وتطبيق القانون، تأسست عام 1805 عندما انشأ محمد علي باشا ديوان باسم ديوان الوالي لضبط الأمن في القاهرة وفي 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى نظارة الداخلية ثم تحولت إلى وزارة ورأسها أول وزير داخلية وهو حسين رشدي باشا.

نص دستور مصر 2014 علي مهام وزارة الداخلية وأن الشرطة المصرية هي هيئة مدنية نظامية (شبه عسكرية) وتؤدي واجبها في خدمة الشعب وتكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن وتسهر على حفظ النظام والأمن العام والآداب، وتتولى تنفيذ ما تعرضه عليها القوانين واللوائح من واجبات وذلك كله على الوجه المبين بالقانون.

وتمتلك وزارة الداخلية قوات شبه عسكرية تعرف بالأمن المركزي مهمتها الحفاظ على الأمن في الحوادث الخطيرة وأعمال الشغب، ويلحق به فئات من الخاضعين للتجنيد العسكري تحددها هيئة التنظيم والإدارة للقوات المسلحة.

ناظر الداخلية كان ده الاسم اللى يتقال على وزير الداخلية فى بداية القرن العشرين و كان الناظر وقتها مصطفى فهمى باشا واستمر استعمال لقب الناظر لحد قيام الحرب العالميه الاولانيه سنة 1919 و إعلان بريطانيا الحماية على مصر و إجراء بعض التغييرات فى المناصب السياسية والمسميات و كان منها ذلك اللقب اللى تحول لوزير و كان حسين رشدى باشا هو أول وزير للداخلية يحمل ده اللقب.[1][2][3]

تم نسخ الرابط