جزاء السعي لطلب الرزق الحلال في الحر الشديد من الأعمال الجليلة وأجره عظيم، الأزهر يوضح
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن الاجتهاد في طلب الرزق الحلال، خاصة في أيام الحر الشديد، يُعد من الأعمال الجليلة التي يؤجر عليها الإنسان أجرًا عظيمًا، لما فيها من نُبل المقصد والسعي الشريف لكفاية النفس والأهل.
وأشار المركز، عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، إلى حديث نبوي شريف يوضح فضل السعي في طلب الرزق، حيث مرّ رجل على النبي ﷺ، فأبدى الصحابة إعجابهم بجلده ونشاطه، وتمنوا لو أن جهده كان في سبيل الله، فرد عليهم النبي ﷺ قائلاً: "إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياءً ومفاخرةً فهو في سبيل الشيطان" [أخرجه الطبراني].
وأكد المركز أن هذا الحديث يُبرز عظمة النية الصالحة في العمل، وأن كل جهد يُبذل في سبيل إعفاف النفس أو رعاية الأهل يُعد في ميزان الأعمال الصالحة، إذا ما خلصت فيه النية لله.
ودعا المركز في ختام منشوره إلى الاحتساب في كل عملٍ يُقصد به وجه الله، والحرص على الصدق والاجتهاد في طلب الرزق الحلال، باعتباره من القُربات التي ينال بها الإنسان الأجر والثواب.

