رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بطاقة تصميمية 800 ألف.. وزير الإسكان يتفقد محطة التنقية الشرقية بالإسكندرية

جانب من الجولة التفقدية
جانب من الجولة التفقدية

تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، محطة التنقية الشرقية لمعالجة الصرف الصحي بمحافظة الإسكندرية، والتي تُعد من أكبر مشروعات المعالجة البيئية في مصر، بطاقة تصميمية تصل إلى 800 ألف متر مكعب/يوم، وتخدم ما يقرب من 4.5 مليون نسمة.

ورافق الوزير خلال الجولة عدد من قيادات وزارة الإسكان، من بينهم رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، ورئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، ورئيس الجهاز التنظيمي، إضافة إلى مسئولي شركتي المياه والصرف الصحي بالإسكندرية.

 جولة ميدانية لمكونات المحطة ومتابعة الأداء التشغيلي

شملت جولة الوزير تفقد مكونات المحطة، والاطلاع على شرح مفصل لمراحل معالجة الصرف الصحي، بداية من المعالجة الأولية وحتى المعالجة البيولوجية والنهائية، بما في ذلك المعامل ومرحلة تعقيم المياه، إضافة إلى متابعة مشروع هضم الحمأة الذي يُعد من أبرز عناصر التطوير داخل المحطة.

وأكد الوزير أهمية الجهود المبذولة في تشغيل وصيانة المحطة، ودورها الحيوي في خدمة مناطق شرق الإسكندرية، ومساهمتها في تحقيق أهداف الدولة في مجالات الصحة العامة والحفاظ على البيئة.

 هضم الحمأة لتوليد الكهرباء.. تغطية 60% من احتياجات المحطة

واستعرض الوزير خلال الزيارة منظومة هضم الحمأة الناتجة عن معالجة الصرف، والتي تُستخدم لإنتاج غاز الميثان، ومن ثم توليد طاقة كهربائية تغطي نحو 60٪ من استهلاك المحطة من الكهرباء. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الدولة للتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، والتكيف مع التغيرات المناخية وتقليل الانبعاثات الكربونية.

اصطفاف معدات الطوارئ لمواجهة النوات

كما شهد الوزير عرضًا ميدانيًا لاصطفاف سيارات ومعدات شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، والتي تُستخدم في التدخلات العاجلة خلال فترات النوات والطوارئ، وتشمل سيارات شفط، وكباشات، ومولدات وقود، وغيرها من المعدات الحيوية.

ووجه الوزير بضرورة ضمان جاهزية كاملة لهذه المعدات على مدار الساعة، والتنسيق المستمر مع غرفة عمليات المحافظة، لضمان التدخل السريع في أي وقت.

تفاصيل مشروع الهضم.. تقنيات حديثة لتنفيذ الأعمال

 

أوضح المهندس أحمد عبدالقادر، رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، أن مشروع هضم الحمأة داخل محطة التنقية الشرقية يشمل:

إعادة تأهيل المرحلة الأولى من المحطة.

4 هواضم عملاقة بسعة 16 ألف م³ لكل منها.

خزانات للغازات، وخزانات استقبال وتخزين الحمأة.

وحدة معالجة الغازات الحيوية.

مبنى متكامل لتوليد الكهرباء من الغاز.

وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين شركتي المقاولون العرب وسويز الفرنسية، باستخدام تكنولوجيا متقدمة مثل الشدات المنزلقة والخرسانات غير المنفذة للهواء.

منظومة معالجة متكاملة.. من النفايات الصلبة حتى التعقيم

 

وتشمل مراحل المعالجة بمحطة التنقية الشرقية:

المعالجة الأولية: التخلص من الرمال والزيوت والنفايات الصلبة.

المعالجة الابتدائية: فصل الحمأة عبر 16 حوض ترسيب.

المعالجة البيولوجية: تنشيط البكتيريا الهوائية لتحويل المواد العضوية.

التعقيم والمعالجة النهائية: تطهير المياه وإزالة المخاطر الصحية.

هضم الحمأة: تقليل كميتها بنسبة تصل إلى 30% مع توليد الطاقة.

 

محطة نموذجية صديقة للبيئة واقتصادية التشغيل

 

أكد الوزير أن الاستفادة من الحمأة تمثل حلاً بيئياً واقتصادياً كبيرًا، حيث ساهم المشروع في خفض تكاليف التشغيل المرتبطة بالكهرباء، وتقليل الأثر البيئي الناتج عن تراكم الحمأة، كما خفّض الحاجة لإنشاء بنية تحتية كهربائية جديدة.

تم نسخ الرابط