رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصدر بالتموين يكشف لـ"الجمهور" تأثير الحرب الإسرائيلية الإيرانية علي امدادات السلع بمصر

السلع الأساسية-أرشيفية
السلع الأساسية-أرشيفية

وسط أجواء التوتر المتصاعد في المنطقة، خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران، بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية في اتخاذ خطوات استباقية لضمان استقرار السوق المحلي وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية.

وكشف مصدر مسؤول داخل الوزارة أن هناك تحركات مكثفة حاليًا على أكثر من مستوى، بهدف تدعيم المخزون الاستراتيجي من السلع الرئيسية، مشيرًا إلى أن المخزون الحالي من كافة السلع الأساسية، وعلى رأسها القمح والزيت والسكر والأرز، يتجاوز حاجز الستة أشهر، وهو ما يضمن وفرة المعروض واستقرار الأسعار حتى في ظل التقلبات العالمية.

وأكد المصدرفي تصريحات خاصة لـ “الجمهور”، أن الوزارة على تواصل دائم مع الجهات المعنية لمتابعة تطورات الأوضاع الخارجية وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد، لافتًا إلى أن هناك تعليمات مشددة بتكثيف الرقابة على الأسواق ومنع أية محاولات لرفع الأسعار أو احتكار السلع.

وشدد المصدر الذي رفض ذكر اسمه، على أن الدولة تبذل جهودًا متواصلة للحفاظ على استقرار السوق الداخلي، وأن هناك تنسيقًا كاملًا بين وزارة التموين والجهات السيادية لضمان استمرار تدفق السلع عبر المنافذ التابعة للقابضة للصناعات الغذائية، فضلًا عن ضخ كميات إضافية في المجمعات الاستهلاكية التي تستمر في تقديم المنتجات بأسعار مدعمة.

وضاف المصدر، أن واردات القمح خلال النصف الأول من 2024 بنسبة 28.3% لتصل إلى 6.8 مليون طن مقارنة بـ5.3 مليون طن خلال نفس الفترة من 2023.

وفي السياق ذاته، أكد المصدر، أن الدكتور شريف فاروق وزير التموين ، وجه بأن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح يكفي لأكثر من 6 أشهر، والسكر يكفي 12 شهرًا، والزيوت النباتية 4 أشهر، واللحوم والدواجن 12 شهرًا، موضحًا أن الدولة تواصل العمل على تعزيز هذا المخزون لتجاوز الحد الآمن وضمان استقرار الإمدادات الغذائية.

وأشار المصدر، أن هذه التحركات جاءت في وقت يشهد فيه العالم حالة من عدم اليقين، والتي أثرت بشكل مباشر على حركة التجارة وأسعار السلع عالميًا، وهو ما يدفع العديد من الحكومات إلى تعزيز مخزوناتها من السلع الحيوية، لضمان عدم تأثر مواطنيها بأي أزمات مفاجئة.

تم نسخ الرابط