رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حكاية الطعمية المصرية.. من المطبخ القبطي إلى موائد العالم العربي

‏الطعمية
‏الطعمية

 الطعمية تلك الأكلة الشعبية العريقة التي تجاوزت كونها وجبة تقليدية لتصبح رمزا للثقافة الغذائية المصرية والعربية وواحدة من أكثر الأطعمة شهرة وانتشار في العالم العربي. 

الطعمية التي تعرف في بعض البلدان باسم فلافل هي أكثر من مجرد طعام إنها حكاية تاريخية ذات جذور ضاربة في القدم، حيث يرجح أن أصل الكلمة طعمية يعود إلى اللغة القبطية من كلمة فا لا فل والتي تعني ذات الفول، وقد بدأت حكايتها من قلب مصر وانتقلت لاحقا إلى بلاد الشام، وتغيرت مكوناتها تبع للثقافة المحلية.

 

عرفها المصريون منذ قرون وارتبطت الطعمية بالأقباط في مصر الذين كانوا يتناولونها كثير أثناء فترات الصيام لكونها وجبة نباتية خالية من المنتجات الحيوانية فشكلت بديلا مثالي عن اللحوم.

 ومع مرور الوقت لم تعد الطعمية حكرا على الصائمين أو على المصريين بل باتت وجبة صباحية أساسية للملايين وانتقلت بخصوصيتها إلى مطابخ بلاد الشام، وتحديد فلسطين وسوريا ولبنان ولكن مع اختلافات في طريقة التحضير والمكونات.

الطعمية بين مصر وبلاد الشام

 في مصر تحضر الطعمية أساس من الفول المدشوش المطحون مع البقدونس والكزبرة والشبت والبصل والثوم، ويضاف إليها السمسم أحيانا قبل قليها في الزيت فتخرج ذهبية اللون مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل، وتقدم غالب مع الخبز البلدي والسلطات.

 

أما في بلاد الشام فتعرف الطعمية باسم

الفلافل 

وتعد من الحمص المطحون بدل من الفول وتخلط معه التوابل و الكزبرة و البصل والثوم وأحيانا يضاف البيكنج صودا أو السمسم حسب الوصفة المحلية شكلها عادة كروي وتقدم في ساندويتشات مع الطحينة والمخللات.

تم نسخ الرابط