أعضاء الوفد الألماني يشيدون بالجهود المصرية الشاملة لدعم حقوق الإنسان
عقدت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، لقاءً موسعًا مع وفد الحوار المصري الألماني، بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان الألماني وممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الرؤى بشأن قضايا حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وشهد اللقاء حضور القس الدكتور أندريا زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر ومدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وهي الجهة المنظمة للحوار، الذي ركز على عرض الجهود الوطنية في ملف حقوق الإنسان والتحديات المشتركة بين الجانبين.
وأكد طارق رضوان أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان يعكس التزامًا سياسيًا حقيقيًا من الدولة المصرية بتطوير هذا الملف، من خلال مقاربة شاملة تدعم الحقوق المدنية والسياسية، والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
واستعرض أعضاء اللجنة حزم الحماية الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومنها برامج "تكافل وكرامة"، ودعم التموين، فضلاً عن التوسع في مجالي التعليم والصحة. كما تم تسليط الضوء على المبادرات المجتمعية الكبرى مثل "حياة كريمة"، "100 مليون صحة"، "سكن كريم"، "أطفال بلا مأوى"، "مراكب النجاة"، و"قادرون باختلاف".
وأكد النواب ما تحقق في مجال تمكين المرأة والشباب، مشيرين إلى وصول المرأة إلى مناصب قيادية غير مسبوقة، فضلاً عن إتاحة فرص حقيقية للشباب من خلال برامج تأهيل مثل "الأكاديمية الوطنية للتدريب".
كما ناقش اللقاء التحديات المتعلقة بالأمن القومي، خاصة في ظل الاضطرابات الإقليمية، وبيّن النواب الدور الذي تقوم به مصر في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، إلى جانب جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي أثمرت عن وقف عمليات التهريب عبر السواحل منذ عام 2016، بدعم من القانون رقم 164 لسنة 2024.
وسلط النواب الضوء على ما تتحمله مصر من أعباء في استضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين، الذين يتمتعون بخدمات متساوية في التعليم والصحة والعمل، وهو ما يمثل نموذجًا إنسانيًا فريدًا.
من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد الألماني بالجهود المصرية الشاملة في دعم حقوق الإنسان، مؤكدين أهمية استمرار الحوار وتعزيز الشراكة بين الجانبين، مع احترام خصوصية السياقات الثقافية والاجتماعية في مسارات التطوير.

