تفاصيل احتجاز نشطاء سفينة مادلين داخل سجن الرملة الإسرائيلي.. فيديو
كشفت اللجنة الدولية لكسر الحصار في غزة، تفاصيل أوضاع المحتجزين من على متن سفينة "مادلين" الذين تم ترحيلهم في سجن الرملة، موضحة أنه خلال الساعة 21:00 بتوقيت القدس أمس الثلاثاء، مثُل اليوم ثمانية من أصل اثني عشر شخصًا كانوا على متن سفينة "مادلين" أمام محكمة مراجعة الاحتجاز الإسرائيلية في مركز احتجاز الرملة، وذلك بعد أن تم ترحيل الأربعة الآخرين. وقد راجعت المحكمة أوامر الاحتجاز الصادرة بحقهم من قبل وزارة الداخلية الإسرائيلية.
وأضافت أن سلطات الاحتلال تتعامل مع جميع الأفراد الـ12 كما لو أنهم "دخلوا البلاد بشكل غير قانوني"، على الرغم من أنه تم احتجازهم قسرًا في المياه الدولية ونقلهم إلى داخل الأراضي الإسرائيلية رغماً عنهم.
وفي سياق منفصل، أُبلغ جميع المحتجزين يوم أمس بأن السلطات الإسرائيلية فرضت عليهم حظر دخول لمدة 100 عام إلى الأراضي المحتلة.
وبحسب اللجنة، تتعامل سلطات الاحتلال مع جميع الأفراد الـ12 على أنهم "دخلوا البلاد بشكل غير قانوني"، على الرغم من أنهم اختُطفوا قسرًا من المياه الدولية ونُقلوا إلى الأراضي الإسرائيلية رغماً عنهم. وفي اليوم السابق، تم إبلاغهم جميعًا بفرض حظر دخول إلى إسرائيل لمدة 100 عام.
وقدّم الفريق القانوني لمركز عدالة جملة من الاعتراضات أمام المحكمة، جاء فيها، أن اعتراض إسرائيل لسفينة "مادلين" واعتقال المتطوعين العُزّل على متنها يشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.
وأوضح الفريق القانوني، أن الحصار المفروض على غزة هو حصار غير قانوني، يهدف إلى تجويع سكان ضعفاء، ويُعدّ شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، ويخرق بشكل مباشر الإجراءات الاحترازية الصادرة عن محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.
https://www.facebook.com/100067760802526/videos/pcb.1034392085496142/1778804159724425
وأشار إلى أن المتطوعين على متن السفينة تصرّفوا ضمن حقوقهم المشروعة بمحاولة كسر الحصار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الجائعين في غزة، لافتا إلى أن منع السفينة من الوصول إلى وجهتها واحتجاز المتطوعين يمثل خرقًا لالتزامات إسرائيل القانونية الدولية الملزمة، ويُعدّ امتدادًا لحصارها غير القانوني.
وأوضح أنه حتى وفقًا للقانون الإسرائيلي، لا تملك السلطات أي صلاحية قانونية لاحتجاز أو ترحيل المتطوعين، إذ إن عملية السيطرة على السفينة جرت في المياه الدولية، وتم نقل المتطوعين قسرًا إلى إسرائيل، مما يفقد الدولة أي شرعية في احتجازهم.
وطالب فريق "عدالة" بالإفراج الفوري عن المتطوعين، والسماح لهم بإعادة الصعود إلى سفينتهم، واستكمال إيصال المساعدات إلى غزة، ثم العودة إلى بلدانهم.
https://www.facebook.com/100067760802526/videos/pcb.1034392085496142/1991952895319877
فيما أفاد الناشط البرازيلي ثياغو أفِيلا بأنه بدأ إضرابًا عن الطعام والماء منذ الساعة الرابعة فجر أمس. كما أبلغ عدد من النشطاء عن سوء الأوضاع الصحية داخل مراكز الاحتجاز التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، من بينها تفشي بقّ الفِراش وعدم وجود مياه صالحة للشرب، حيث أُتيح لهم فقط شرب مياه الصنابير الملوثة.
وطالب المركز بالإفراج الفوري وغير المشروط عن النشطاء، والسماح لهم بالعودة إلى سفينتهم، واستكمال إيصال المساعدات إلى غزة، ثم العودة إلى بلدانهم، خاصة أن قانون الدخول إلى إسرائيل يتيح احتجاز الأفراد الصادر بحقهم أمر ترحيل لمدة تصل إلى 72 ساعة قبل ترحيلهم قسرًا، ما لم يوافقوا طوعًا على المغادرة قبل ذلك. ووفقًا لهذا القانون، فإن القرار النهائي من المحكمة متوقع صدوره لاحقًا اليوم.
وتلقت زوجة تياجو خبر وضعه في الحبس الانفرادي عبر محاميته الخاصة، التي أبلغتها بأن تياجو يُواجه تهديدًا بالبقاء لمدة 7 أيام في زنزانة ضيقة ومظلمة، دون تهوية أو أي تواصل مع العالم الخارجي وفي ظروف قاسية وغير إنسانية، وأكدت محامية تياجو، أن هذا الإجراء غير قانوني، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية ورفع القضية إلى المحكمة العليا إذا تم تنفيذه.
وناشدت زوجة الجميع بنشر هذه المعلومات على أوسع نطاق للحصول على دعم جماهيري وحقوقي واسع.
