الأرقام تكشف انخفاضا كبيرا لشعبية ترامب في الولايات المتحدة
لا تزال شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منخفضة، وفقا لاستطلاع رأي أجراه معهد يميل إلى الحزب الجمهوري.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، أظهر أحدث استطلاع رأي أجرته شركة RMG Research/Napolitan News، بين 20 و29 مايو، وشمل 3000 ناخب مسجل، أن 49% يوافقون على أداء ترامب لمهامه، بينما عارضه 50%. ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 1.8 نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.
وكانت هناك بعض الأدلة على أن شعبية ترامب ارتفعت بشكل طفيف بعد فترة من التراجع في أعقاب فرض رسوم "يوم التحرير" في أبريل، لكن بقاء نسبة تأييد ترامب سلبية، ولو ضمن هامش الخطأ، وفقا لأحد استطلاعات الرأي ذات التوجه الجمهوري، قد يكون بمثابة إشارة إنذار للبيت الأبيض.
وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة RMG Research/Napolitan News أن نسبة تأييد ترامب تحسنت بشكل طفيف للغاية مقارنة باستطلاع أجري في منتصف شهر مايو.
وأظهر الاستطلاع السابق أن نسبة تأييد ترامب هبطت إلى المنطقة السلبية، حيث وافق 48% على العمل الذي يقوم به بينما رفضه 50%.
وخلال استطلاع رأي واحد فقط أجرته شركة RMG Research/Napolitan News خلال فترة ولاية ترامب الثانية أظهر انخفاضًا صافيًا في نسبة تأييد الرئيس. في استطلاع أُجري في منتصف أبريل، بعد أيام من كشفه عن تعريفات "يوم التحرير"، التي أدت إلى هبوط حاد في أسواق الأسهم وأثارت مخاوف من الركود، انخفض معدل تأييده إلى -3، حيث أيد 48% أداء ترامب بينما رفضه 51%.
وأظهرت جميع الاستطلاعات الأخرى أن نسبة تأييد ترامب كانت أعلى من الماء، مع أعلى نسبة تأييد بلغت +18 في استطلاع أجري في الأسبوع الذي عاد فيه ترامب إلى منصبه في يناير، عندما وافق 57% على العمل الذي كان يقوم به و39% فقط رفضوه.
وصرح كوستاس باناجوبولوس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة نورث إيسترن، لمجلة نيوزويك : "قد تتذبذب تقديرات استطلاعات الرأي قليلاً بسبب التشويش الإحصائي، لكن تراجع شعبية ترامب بشكل عام منذ بداية ولايته الثانية ينذر بتحديات تواجه الرئيس.
ولا يزال تدهور شعبية ترامب مستمراً في القراءة الأخيرة لهذا الاستطلاع".
ومن المرجح أن المخاوف بشأن سياسات ترامب وأولوياته هي السبب وراء هذه النتائج. فالرؤساء الأقل شعبية يواجهون صعوبة أكبر في إقناع الكونغرس بدعم سياساتهم.
وقال المحلل السياسي روبرت كولينز، الأستاذ بجامعة ديلارد، لمجلة نيوزويك إن نسبة تأييد ترامب "ترتفع ببطء لأن الاقتصاد استقر ولأن ترامب أوقف مؤقتا التعريفات الجمركية الأكثر قسوة والتي كانت غير شعبية".

