رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل الذكر والدعاء في الطواف بالأدعية المأثورة وغير المأثورة جائز؟ الإفتاء تجيب

ارشيفية
ارشيفية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الذكر والدعاء أثناء الطواف بالكعبة المشرفة أمرٌ مستحب شرعًا، سواء كان بأذكار مأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو بأذكار وأدعية غير مأثورة مما ينشئه المسلم بنفسه أو ينقله عن بعض الصالحين، طالما لا تتضمن مخالفة شرعية.

جاء ذلك في فتوى صادرة عن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بتاريخ 14 يناير 2025، تحت رقم 8542، ضمن التصنيف الفقهي المتعلق بالحج والعمرة.

وأوضحت الفتوى أن أفضل الذكر والدعاء في الطواف هو ما ورد في السنة النبوية، ومنها قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الركن اليماني والحجر: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّار»، وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي بقوله: «مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ…».

وأضافت الفتوى أن الطواف من أفضل العبادات المرتبطة بالكعبة المشرفة، ويُثاب عليه المسلم ثوابًا عظيمًا، مشيرة إلى أنه قد وردت أحاديث كثيرة في فضل الطواف، منها حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».

وشددت دار الإفتاء على أن جواز الدعاء والذكر بغير المأثور ثابت شرعًا، ولا يُشترط التقيد بنصوص معينة، مستشهدة بما ورد عن الصحابة والتابعين، وما نص عليه فقهاء المذاهب الأربعة من جواز الدعاء بأي صيغة لا تتضمن محظورًا، بل إن بعض العلماء أشار إلى أن الدعاء الخاص قد يكون أوقع في النفس وأكثر حضورًا للقلب.

واختتمت الفتوى بالتأكيد على أن ذكر الله والدعاء في الطواف عبادة عظيمة، ويُستحب الإكثار منها، سواء بالوارد عن النبي أو بما يفتحه الله على عباده من أذكار نافعة وأدعية خاشعة.

تم نسخ الرابط