رونالدو بعد التتويج بدوري الأمم الأوروبية: لو اضطررت لكسر ساقي لفعلت
أثبت كريستيانو رونالدو مجددا أنه قائد لا يعرف الاستسلام، بعدما شارك رغم إصابته في نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام إسبانيا، وسجّل هدفًا حاسمًا ساعد منتخب البرتغال على انتزاع اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، بعد مباراة انتهت بالتعادل 2-2، وحُسمت بركلات الترجيح بنتيجة 5-3.

ورغم شعوره بآلام خلال عمليات الإحماء قبيل انطلاق اللقاء، أصر الهداف التاريخي للمنتخبات على خوض المباراة أساسيًا، ونجح في تسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 63، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 88 متأثرا بإصابة قوية تعرّض لها إثر تدخل خشن من الإسباني هويسين، ليحل بديله جونكالو راموس.
تصريحات مؤثرة بعد التتويج
وقال رونالدو في تصريحات أعقبت مراسم التتويج : "من أجل المنتخب، لو اضطررت لكسر ساقي… لفعلت".
مضيفا "أنا سعيد للغاية هذه المجموعة كانت بحاجة لهذا اللقب الفوز بقميص البرتغال له طعم خاص. لقد حققت الكثير من الألقاب، أثناء تنفيذ ركلة الترجيح الأخيرة بواسطة روبن نيفيز، لاعب الهلال، قال: "تلك الدموع؟ هي دموع الواجب المُنجز دموع الوطن. نحن أمة صغيرة، لكن طموحنا كبير".
واختتم رونالدو حديثه بالإشارة إلى مستقبله، الذي لا يزال غير محسوم بعد انتهاء عقده مع النصر السعودي، حيث قال: "كوني قائدا لهذا الجيل شرف لا يُقدر التتويج مع المنتخب، هذا هو قمة المجد لأي لاعب أما المستقبل فلا أفكر فيه الآن لقد شاركت بإصابة وتعرضت لإصابة خلال اللعب، كانت صعبة جدا لكنني بذلت كل ما أملك، لأنه حين تُنادى للمنتخب، يجب أن تُعطي كل شيء".
