رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تخليدا لبطولته.. إطلاق اسم سائق أنقذ العاشر من كارثة على أحد شوارع المدينة

سائق سيارة العاشر
سائق سيارة العاشر

لفظ سائق العاشر من رمضان أنفاسه الأخيرة متأثرة بإصابته جراء حريق التهم سيارة مواد بترولية في العاشر، حيث قام حينها بسحب السيارة من داخل محطة وقود لإنقاذ آلاف المواطنين من الحريق.

بطولة سائق سيارة الوقود في الشرقية

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، تلقت إخطارا يفيد بورود بلاغ باندلاع النيران في سيارة محملة بالبنزين، وذلك أثناء تفريغ حمولة السيارة من البنزين؛ حيث نشبت النيران في خزان وقود السيارة التانك داخل محطة وقود في المجاورة 70 بدائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان.

وجرى حينها الدفع بـ 4 سيارات إطفاء لمحاولة السيطرة على الحريق وإخماد النيران، فيما تم الدفع بـ 5 سيارات إسعاف لنقل المصابين والتعامل مع أية حالات طارئة، حيث قام سائق العاشر خالد عبدالعال بسحب السيارة سريعا من داخل محطة الوقود وقادها مشتعلة حفاظا على الأرواح والممتلكات.

وأسفر الحادث عن إصابة سائق العاشر خالد عبدالعال، بحروق بمختلف أنحاء الجسد جراء الحريق، وتم نقل المصابين جميعا إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي الإسعافات اللازمة، إلا أن قائد السيارة قد فارق الحياة بعد نحو أسبوع من وقت الحادث متأثرا بإصابته.

فيما أصدر المهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، قرارا بإطلاق اسم السائق خالد محمد شوقي عبد العال، شهيد الشهامة، قائد السيارة المحملة بالوقود الذي وافته المنية اليوم الأحد، على أحد شوارع المدينة.

وجاء ذلك تخليدا لذكرى سائق سيارة الوقود وتكريما لموقفه البطولي الذي عبر عن أسمى معاني الشجاعة والإخلاص في العمل، بعدما فارق الحياة متأثرا بالإصابات والحروق التي لحقت به أثناء محاولته إبعاد السيارة المشتعلة عن محطة تموين السيارات في محاولة منه لتفادي وقوع خسائر أو إصابات بشرية داخل المحطة.

وكشف رئيس جهاز العاشر من رمضان، أن هذا القرار يأتي في إطار حرص جهاز تنمية المدينة على الاحتفاء بأبناء العاشر من رمضان الذين تركوا بصمات إنسانية ووطنية خالدة، وتأكيدا على أن البطولة ليست حكرا على ساحة المعركة، بل قد تتجلى في أبهى صورها في ميادين الحياة اليومية، حين يقدم الإنسان روحه فداءً لواجبه أو من أجل سلامة الآخرين.

وأكد رئيس جهاز العاشر من رمضان، على أن هذا التكريم ليس فقط تخليدا لاسم الفقيد البطل، بل هو رسالة مجتمعية تكرس ثقافة الاعتراف بالجميل وتعلي من قيمة التضحية ونبل المواقف، لافتا إلى أن مدينة العاشر من رمضان لا تنسى أبناءها الأوفياء، وسيظل اسم خالد محمد شوقي عبدالعال شاهدا على أن الإخلاص في العمل قد يخلد كالذهب في وجدان الأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط