رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

العيد في المغرب بدون أضاحي.. التأثيرات الاقتصادية لقرار الإلغاء

الأضاحي
الأضاحي

قرر المغرب إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي هذا العام لأول مرة منذ تسعينيات القرن الماضي، بسبب سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت بشكل حاد على قطعان الماشية، وهو قرار يحمل آثارًا اقتصادية واجتماعية مهمة.

1- حجم السوق وقيمة الموسم

موسم عيد الأضحى يدرُّ حوالي 1.3 مليار دولار سنويًا، تمثل غالبية هذه الإيرادات مصدر دخل حيوي للقرى والفلاحين.

يُعد ذبح الأضحية مناسبة دينية واجتماعية واقتصادية، وينشط سوق الماشية والمنتجات الزراعية.

2- التأثير المباشر على مربّي الماشية والفلاحين

إلغاء الذبح هذا العام يعني خسارة مربي الماشية لمصدر دخل رئيسي، خصوصًا أن عيد الأضحى يمثل لهم فرصة سنوية لبيع قطعانهم وتحقيق أرباح تغطي مصاريف السنة.

عدد مربي الماشية تراجع بنسبة 30% بسبب الجفاف ونقص المراعي، مما زاد الأعباء عليهم.

3- تأثيرات على الأسعار والسوق

الطلب على اللحوم الحمراء لا يزال مرتفعًا رغم الإلغاء، فارتفعت أسعار اللحوم والدجاج بسبب زيادة الإقبال على شراء أجزاء من أضاحي مذبوحة سابقًا.

ارتفاع الأسعار يمثل ضغطًا إضافيًا على الأسر، خاصة ذوي الدخل المحدود.

4- الإجراءات الحكومية والدعم

أطلقت الحكومة برنامج دعم بـ650 مليون دولار لمربي الماشية بهدف إعادة تشكيل القطيع خلال السنتين القادمتين، يتضمن إلغاء جزئي وتأجيل سداد الديون، دعم الأعلاف، منع ذبح الإناث، وحملات وقائية.

الحكومة تسعى من خلال هذا الدعم إلى حماية القطيع الوطني وتحقيق توازن في السوق مستقبلاً.

5- الأبعاد المستقبلية

إعادة تشكيل القطيع تحتاج إلى 3 سنوات على الأقل لتعويض الخسائر الناتجة عن سنوات الجفاف، القرار يهدف إلى حماية الموارد الحيوانية وضمان استدامة النشاط الزراعي في المغرب.

رغم التأثيرات السلبية قصيرة الأمد، فإن القرار يعكس حكمة في التعامل مع أزمة بيئية واقتصادية طويلة الأمد.

تم نسخ الرابط