بعد فضح ترامب له.. هذه علاقة إيلون ماسك بجيفري إبستين
اتهم إيلون ماسك إدارة دونالد ترامب بحجب ملفات جيفري إبستين بزعم وجود اسم الرئيس الأمريكي فيها، بعد تصاعد الخلاف بينهما، حيث إن ماسك، مثل ترامب وغيره من الأثرياء في مجتمع الأعمال، كان على صلة بهذا الممول ذي النفوذ الواسع.
وأشار ترامب خلال حملته الانتخابية إلى أنه قد ينشر الوثائق المتعلقة بإبستين، الذي أُلقي القبض عليه في يوليو 2019 بتهمة الاتجار بالجنس ، وانتحر في سجن فيدرالي بنيويورك بعد شهر أثناء انتظاره المحاكمة.
حُكم على جيسلين ماكسويل، صديقة إبستين السابقة وشريكته، عام 2022 بتهمة مساعدته في الاتجار بالقاصرين، وهي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا، مع ذلك، كان إصدار هذه الملفات محدودًا حتى الآن، مما أثار بعض الانتقادات، وذكر ماسك أن سبب بطء الإصدار هو وجود ترامب نفسه في الملفات.
ورغم أن ترامب ذُكر في بعض وثائق المحكمة الصادرة سابقًا بشأن إبستين، إلا أنه لم يُتهم بارتكاب أي مخالفات.
ووجه ماسك اتهامه في منشور على موقع X ، وقال: "حان الوقت لإلقاء القنبلة الكبيرة حقًا دونالد ترامب موجود في ملفات إبستين، هذا هو السبب الحقيقي لعدم نشرها. أتمنى لك يومًا سعيدًا، دونالد ترامب".
ولم يقدم مزيدًا من السياق حول كيفية وجود اسم ترامب في الملفات، ولم ينشر أدلة تدعم هذا الادعاء.
وكان لماسك بعض العلاقات مع إبستين، لكنه لم يتورط مطلقًا في أي جرائم أو يُتهم بارتكاب أي مخالفات.
وأكد ماسك في تصريحات أدلى بها عام 2019 لمجلة فانيتي فير أنه زار ذات مرة منزل إبستين في مدينة نيويورك.
وأضاف :"قبل عدة سنوات، كنتُ في منزله في مانهاتن لمدة نصف ساعة تقريبًا في منتصف النهار مع تالولا رايلي، إذ كانت ترغب في مقابلة هذا الشخص الغريب من أجل رواية كانت تكتبها".
وتابع : "لم نرَ أي شيء غير لائق على الإطلاق، باستثناء فن غريب، حاول مرارًا وتكرارًا إقناعي بزيارة جزيرته، لكنني رفضتُ."
وشاركت تالولا رايلي، زوجة ماسك السابقة، هذه الرواية أيضًا في منشور عام 2020 على موقع X. وكتبت أنه "من الممكن أنني تعرفت على ماكسويل لفترة وجيزة، ولكن ليس بأي طريقة أتذكرها".
وتابعت: "أنا وإيلون التقينا بآلاف الأشخاص خلال علاقتنا، ستكون هناك صور لا تُحصى لإيلون مع أشخاص لا يعرفهم أو صدف أن وقفوا بجانبهم في حفلة".
كما رفض ماسك صورةً انتشرت على نطاق واسع له مع ماكسويل في حفل توزيع جوائز الأوسكار لمجلة فانيتي فير في مارس 2014 ، ووصفها بأنها "صورةٌ مُفبركة". ولا توجد أي صورٍ عامة أخرى تجمعهما.
وفي عام 2019، نفى متحدث باسم ماسك شائعاتٍ حول تقديم إبستاين المشورة لإيلون بعد إعلانه عن خططه لتحويل تيسلا إلى شركة خاصة. وصرح متحدث باسمه للصحيفة: "من غير الصحيح القول إن إبستاين نصح إيلون في أي شيء".

