عيد الأضحى في غزة.. تكبيرات العيد ترتفع فوق أزيز الطائرات (فيديو)
عيد الأضحى المبا رك، في مشهدٍ يختلط فيه الألم بالإصرار، ارتفعت أصوات تكبيرات عيد الأضحى المبارك لعام 2025، من بين أنقاض المنازل المدمرة في قطاع غزة، متحدية صدى الطائرات الحربية وأزيز صواريخ الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الدمار الذي خلفته الحرب، والحصار الخانق الذي يُثقل كاهل السكان، أصرّ الغزيون على إحياء شعائر العيد، مؤكدين تمسكهم بالحياة، واحتفالهم بما تبقى من فرح، ولو كان تحت القصف أو بين الأنقاض.
مظاهر العيد في القطاع
وفي ذات السياق، يقول أحد سكان غزة: "نُحيي شرع الله في الأرض المباركة، ولو متنا جوعًا أو تحت الردم، سنحتفل، لأن في غزة، الحياة مقاومة"، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الفلسطينية.
أما عن مظاهر العيد في القطاع، المساجد رددت التكبيرات، الأطفال لبسوا ما توفر من ثياب، بينما حاولت العائلات جمع ما تستطيع من قوت العيد، في مشهد يختزل معاني الصمود، والإيمان، والانتماء العميق لهذه الأرض.
ورغم استمرار العدوان الذي أصبح بمثابة كابوس يلاحق الشعب الفلسطيني، لم تغب مظاهر العيد بشكل كامل، بل تحولت إلى رسالة صمود يوجهها أهل غزة للعالم: نحن هنا، نحيا، نقاوم، ونحتفل.
أما عن الشعب الفلسطيني، فعُرف عنه الإصرار رغم أنف العدوان الإسرائيلي، حيث لا تنكسر المعنويات بسهولة، فحتى في أكثر الأوقات قسوة، يختار الفلسطيني أن يحتفل، أن يزرع بسمةً في وجه طفل، أو أن يتبادل التهاني رغم الدموع.