رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأزهر للفتوى: التوبة في عشر ذي الحجة من أعظم القربات ومفتاح الفلاح

ارشيفية
ارشيفية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن التوبة الصادقة إلى الله عز وجل من أعظم الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة، مشيرًا إلى أنها على رأس الطاعات التي يُستحب الإكثار منها في هذه الأيام المباركة، وهي مفتاح الفلاح والنجاة في الدنيا والآخرة.

وأوضح المركز في بيان له، أن الله تعالى أمر المؤمنين جميعًا بالتوبة، فقال سبحانه:

{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]،
مشددًا على أن التوبة ليست مقتصرة على أصحاب الذنوب الكبيرة، بل هي عبادة دائمة حتى للأنبياء، وقد قال النبي ﷺ:«يا أيها الناس، توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره في اليوم مائة مرة» [رواه أحمد].

وبيّن المركز أن المبادرة بالتوبة في مواسم الطاعة كشهر رمضان وعشر ذي الحجة لها أثر كبير في تطهير القلب ورفع الدرجات، مؤكدًا أن من تقرب إلى الله عز وجل بالتوبة والعمل الصالح، تقرب الله منه وأكرمه ووفقه، كما ورد في الحديث القدسي:

«من تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة».

ونوّه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن باب التوبة مفتوح دائمًا ما لم تطلع الشمس من مغربها، ودعا المسلمين إلى اغتنام أيام العشر بالتوبة، والرجوع إلى الله، والإكثار من الاستغفار، والعمل الصالح، مؤكدًا أن الله لا يرد من تاب إليه بصدق، بل يستقبله بمغفرته ورحمته مهما بلغت ذنوبه.

وختم المركز بيانه بالدعاء بأن يتقبل الله من الأمة الإسلامية طاعاتها، ويغفر ذنوبها، ويجعل عشر ذي الحجة فاتحة خير وتوبة ورحمة على الجميع.

 

تم نسخ الرابط