رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"صدام الإرادتين".. ماكرون وميلوني على طاولة المصارحة في قلب روما

الرئيس الفرنسي ورئيسة
الرئيس الفرنسي ورئيسة الوزراء الإيطالية

في لحظة سياسية حسّاسة تعصف فيها القارة الأوروبية بتحولات كبرى فرضتها سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في روما، اليوم الثلاثاء في محاولة لرأب الصدع المتنامي بين البلدين، وإعادة ضبط العلاقات الثنائية قبل قمتي حلف الناتو ومجموعة السبع المقررتين هذا الشهر.

الطريق إلى المصالحة

ويُعد هذا اللقاء الثنائي بمثابة فرصة أولى لإذابة الجليد وفتح الطريق أمام قمة حكومية رفيعة بين باريس وروما، بعد سنوات من الخلافات العلنية، حيث أن العلاقة المتأرجحة بين الزعيمين تخلّلتها مواقف متباعدة بشأن ملفات الهجرة، الأمن، وقضايا اجتماعية حساسة مثل حقوق الإجهاض، وذلك بحسب مصادر مطلعة نقلتها وكالة "بلومبرج".

 

ويأتي اللقاء في ظل تصاعد الجدل الأوروبي حول تداعيات عودة دونالد ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض. 

وبينما يحتفظ ماكرون بعلاقة ودّية معه، تُعتبر ميلوني أكثر توافقًا أيديولوجيًا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ما يعكس تباينًا أوسع في طريقة تعاطي كل منهما مع التحولات في العلاقات عبر الأطلسي، لا سيما في ملفات الأمن والدفاع والتجارة.

مخاوف مشتركة وأجندة مزدحمة

وفي ذات السياق، صرّح مسؤول في قصر الإليزيه أن الاجتماع سيُركّز على ملفات شائكة، من بينها الوضع في أوكرانيا، والأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط، إضافة إلى قضايا ثنائية حساسة قد تشمل نقاط خلاف في المجال الاقتصادي. 

كما أشار المسؤول في قصر الإليزيه، إلى أن ملف التجارة سيظل ضمن اختصاص المفوضية الأوروبية، لكنه قد يُناقَش من باب التنسيق السياسي.

خلافات سابقة تلقي بظلالها على اللقاء

وبحسب ما ذكرت وكالة "بلومبرج"، اللقاء يأتي بعد أسابيع من تصعيد غير مباشر بين الجانبين، بلغ ذروته حين غابت ميلوني عن قمة عُقدت في ألبانيا بشأن أوكرانيا بحضور ماكرون وقادة آخرين. 

فيما بررت ميلوني الغياب بموقف بلادها الرافض لنشر قوات على الأرض، بينما علّق ماكرون لاحقًا بأن موضوع القوات لم يكن مطروحًا أصلًا، مندّدًا بما وصفه بـ"معلومات كاذبة" دون تسميتها.

تم نسخ الرابط