رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمرو مصطفى يكتب.. أكلت يوم أكل الثور الأحمر

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

تصحيحًا، أكلت يوم أكل الثور الأبيض وليس الأحمر، وهى مقولة عربية مأثورة ومثل يضرب عند الشعور بالندم على التفريط والتهاون في الحقوق، والإحساس بالتشتت والضياع، فالأمر يبدأ دائمًا بالغير وينتهي عندك، فاحترس ولا تضع نفسك فريسة للخداع، ما يطال غيرك يطالك.

لكنى أبدلت الألوان عمدًا وقصدًا بالنادى الأهلى وزيه الأشهر باللون الأحمر، وهمسًا فى أذان مسؤولو وجماهير نادي الزمالك وزى ناديها الأشهر باللون الأبيض حتى تعى ولا تفرح بمقدمات حلوة ومستساغة بحصار النادى الأهلى وزيه الأحمر وتصاعد الأمنيات بتضييق الهوة الواسعة فى احتكار العدد الأكبر من البطولات بين الناديين، علما بأن الناديين الكبيرين بغض النظر عن فرق البطولات أو أى مجال للتنافس، فقد ظلا طوال ما يزيد عن قرن هما واجهة الكرة والرياضة ليس فى مصر فقط ولكن فى الوطن العربى الكبير والساحة الإفريقية الواسعة.

لحظة هدوء وتروي وتفكير وتمعن فى هذا القول المأثور، وأن لا نكون محدودى الفكر قصيرى النظر، ونوجه لأنفسنا سؤال نربط به أحوال ومتغيرات أبعد من حدود الوطن وطمع العديد من الدول فى الانقضاض على تراث مصر الثقافى وقواها الناعمة.

أليس الأهلى والزمالك من قوى مصر الناعمة؟ ألم يتهافت الأمراء والشيوخ والمسؤولين ورجال المال والأعمال والفنانين وغيرهم على الارتباط أو الرعاية لهذا النادى أو ذاك والحرص على حضور مبارياتهما منذ عشرات السنين.

سؤال آخر أوجهه همسًا أيضًا وهو أين أنديتنا الشعبية ذات التاريخ والنجوم المعروفين؟، أين الإسماعيلى دراويش الكرة المصرية والاتحاد السكندري سيد البلد وغزل المحله زعيم الفلاحين والمصري الثائر فى معقله والمنصوره والنجوم والمنيا وغيرهم، يصارعون من أجل التواجد والبقاء على الرغم من اعتزاز الإنجليز مثلًا بأنديتهم التاريخية و بالأطر التاريخية لمسابقاتهم.

سؤال آخر أوجهًه أيضًا همسًا وهو: ما هذا الكم من الأندية غير الشعبية، كأن الكره لعبة غير جماهيرية وهى الصناعة واللعبة ذات الشعبية الأولى فى العالم.

سؤال ثالث أوجهه همسًا أيضًا وهو: ما  السر وراء  تسمية الأندية المستحدثة بالإنجليزية فى دولة وشعب عربى كنادى بيراميدز “الأهرام”، فيوتشر “المستقبل”، إيسترن كومباني “الشرقية للدخان”.

سؤال أخير ولكني أوجهه لكم بصوت عالى لعلكم تستفيقون: ألم يلفت نظركم شئ ما استوقفكم فى هذه الحقائق الواضحة التى تم سردها؟، إذا تبين لكم شيئًا فعليكم أن لا تقبلوا إلا بالعدالة والتنافس الشريف لأن الناديان الكبيران سيظلان علما مصر وشعبها فى الرياضة وأحد أبرز قواها الناعمة ولن تؤثر على أى منهما مكسب أو خسارة، وهذه هى الرياضة وهذه هى حلاوة التنافس وأحد أسرار شعبية اللعبة.

إن لم يتبين لكم شئ أو علمتم وقبلتم فعلى الدنيا السلام، ونختتم بقول مأثور آخر (على نفسها جنت براقش).

تم نسخ الرابط