السادات يكشف ملامح تحالف جديد للمعارضة استعدادًا للانتخابات البرلمانية
أعلن محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عن بدء تشكيل تحالف سياسي جديد يضم ثلاثة أحزاب معارضة، استعدادًا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدًا أن التحالف يستند إلى تجربة سابقة من العمل المشترك داخل البرلمان في دورته الماضية.
وفي تصريحات أدلى بها خلال لقائه ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح السادات أن التحالف يشمل أحزاب "الإصلاح والتنمية"، و"مصر الديمقراطي"، و"العدل"، مشيرًا إلى أن التنسيق جارٍ حاليًا على مقاعد النظام الفردي، إلى جانب فتح باب الانضمام أمام الأحزاب ذات التوجهات والرؤية السياسية المشتركة.
وأكد السادات أن لجنة ثلاثية تم تشكيلها بين الأحزاب المتحالفة لمراجعة أوضاع المرشحين في الدوائر الانتخابية، قائلاً: "المنافسة ستكون قوية، ونستعد لها جيدًا بلجان انتخابية مشتركة وخطط موحدة".
وبشأن التعديلات القانونية الأخيرة على نظام الانتخابات، أبدى السادات تحفظه على التعديلات التي قدمتها ثلاثة أحزاب من الأغلبية، والتي وصفها بأنها سابقة تحدث لأول مرة دون مبادرة من الحكومة، مضيفًا أن هذا التعديل أدى لتراجع فرص القوائم النسبية التي كانت مطروحة بقوة في جلسات الحوار الوطني.
وقال السادات إن النظام الانتخابي بصيغته الحالية لا يخدم الأحزاب الصغيرة ويضعف من قدرتها على التمثيل، رغم ما بدا في السابق من توجه رسمي لدعم القائمة النسبية كفرصة لتوسيع المشاركة الحزبية.
وفيما يتعلق بأحزاب "الحركة المدنية"، أشار السادات إلى وجود تواصل ومشاورات مستمرة مع عدد من أحزاب الحركة، مؤكدًا أن اللقاءات ما زالت في مرحلة التقييم وبحث إمكانية التنسيق أو التنافس، وأضاف: "نحن ندرس توجهات الأحزاب الراغبة في الانضمام للتحالف، لأن الهدف ليس فقط انتخابيًا، بل سياسي أيضًا".
واختتم السادات تصريحاته بالتأكيد على أن التحالف الجديد يسعى إلى تشكيل جبهة معارضة قوية قادرة على خوض انتخابات ذات طابع تنافسي حقيقي، مع التركيز على البرامج والتوجهات لا مجرد توزيع المقاعد.
