رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لميس الحديدي تنتقد غياب التحذيرات المباشرة للمواطنين بعد عاصفة الإسكندرية

اسكندريه
اسكندريه

وجّهت الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامجها كلمة أخيرة المذاع على قناة ON، انتقادات واضحة بشأن تعامل الجهات المعنية مع العاصفة المفاجئة التي شهدتها محافظة الإسكندرية في الساعات الأولى من صباح السبت، متسائلة عن أسباب غياب التحذيرات المباشرة للمواطنين.

قالت لميس إن مدينة الإسكندرية شهدت ليلة عصيبة بدأت في تمام الثانية والنصف بعد منتصف الليل، حيث ضربت عاصفة رعدية قوية وأمطار غزيرة المدينة، في مشهد اعتبره الأهالي غير مسبوق في موسم الشتاء الماضي.

وأكدت أن العاصفة أسفرت عن خسائر مادية ملحوظة، حيث سقطت أجزاء من عشرة عقارات بمنطقة المنتزه، كما تهشمت سيارات بسبب سقوط شرفات وأجزاء من مبانٍ، وسُجلت حالات لسقوط سبعة أعمدة إنارة ولافتات إعلانية. وأشارت كذلك إلى احتراق سيارة تاكسي، وغرق أخرى داخل نفق سيدي بشر، دون وقوع خسائر بشرية.

 

وانتقدت الحديدي ما وصفته بعدم كفاية بيانات هيئة الأرصاد الجوية بشأن الحالة الجوية، مشيرة إلى أن التنبؤات التي صدرت يومي الجمعة والسبت (30 و31 مايو) تحدثت فقط عن أمطار خفيفة أحيانًا رعدية، دون التحذير من عاصفة أو أجواء غير معتادة.

وأضافت: “أهالي الإسكندرية يعلمون مواعيد النوات جيدًا، لكن ما حدث كان مفاجئًا وغير متوقع الناس فوجئت بالعاصفة، ولو كانت هناك تحذيرات واضحة، ما كنا رأينا الناس في الكافيهات، أو سيارات تحت الأشجار واللافتات، أو سائق توك توك في نفق”.

 

وأشارت الإعلامية إلى أن هيئة الأرصاد اكتفت بالإشارة إلى أنها أبلغت الجهات الرسمية بالحالة الجوية، لكنها لم توضح سبب عدم إصدار تحذيرات مباشرة للمواطنين، قائلة: أبلغتوا المحافظة والجهات المعنية، طيب والناس؟.


 

وتابعت الحديدي: البيانات في الفترة الأخيرة أصبحت لا تتسم بالدقة، وهذا ليس أول موقف سبق أن حذرت الهيئة من عاصفة قوية وتأهبت الدولة، لكنها لم تحدث والآن حين جاءت العاصفة الحقيقية، لم يصدر تحذير كافٍ.


 

وطالبت بضرورة مراجعة آليات الإنذار المبكر وإيصال التحذيرات للمواطنين بشكل مباشر وفعّال، خاصة مع تكرار الظواهر الجوية المفاجئة خلال السنوات الأخيرة

تم نسخ الرابط