تشريد جماعي.. موسم الأمطار يتحول إلى جحيم في الهند
شهدت ولاية آسام شمال شرق الهند كارثة طبيعية مأساوية بعد أن تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة في فيضانات عارمة وانزلاقات أرضية قاتلة، أدت إلى مصرع عدد من المواطنين وتشريد مئات العائلات، وسط تحذيرات متصاعدة من السلطات المحلية باحتمال تفاقم الوضع خلال الأيام المقبلة.
خمسة قتلى في حصيلة أولية للكارثة
وفي ذات السياق، أفاد مسؤولون في خدمات الطوارئ أن خمسة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم نتيجة الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي اجتاحت عدة مناطق في ولاية آسام، بعد هطول أمطار غزيرة استمرت لثلاثة أيام متتالية.

وأعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ في 12 مقاطعة من الولاية بعد إصدار تحذير باللون الأحمر بسبب ارتفاع منسوب المياه واستمرار هطول الأمطار، وسط مخاوف من موجة جديدة من الانهيارات الأرضية والسيول الجارفة.
قطع الكهرباء في جواهاتي لتفادي الكوارث الكهربائية
في مدينة جواهاتي، عاصمة الولاية، أقدمت السلطات على قطع التيار الكهربائي عن عدة أحياء سكنية، في محاولة لمنع حوادث الصعق الكهربائي بعد أن غمرت المياه الشوارع والأسلاك المكشوفة.

أجبرت الفيضانات العنيفة مئات العائلات على ترك منازلها في المناطق المنخفضة التي تحوّلت إلى بحيرات، وسط نقص في الملاجئ والإمدادات الضرورية، ما يضع السلطات أمام تحديات إنسانية عاجلة.
رغم أن الأمطار الموسمية تُعد ضرورية لتجديد مصادر المياه والري في جنوب آسيا، إلا أن سوء البنية التحتية والتخطيط الحضري غير الكافي حولا هذه الأمطار إلى أزمة متكررة تهدد الأرواح كل عام في عدة ولايات هندية.