رئيس جامعة المنصورة يشارك في اختبارات برنامج "المرأة تقود للتنفيذيات"
شارك الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، في أعمال لجان المقابلات الشخصية ضمن اختبارات القبول للدفعة الثانية من برنامج "المرأة تقود للتنفيذيات"، الذي تنظمه الأكاديمية الوطنية للتدريب، ويأتي ذلك في إطار مبادرة "مدرسة المرأة للتأهيل للقيادة"، تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة تمكين المرأة المصرية وإعدادها لتولي المناصب القيادية العليا في الدولة.

وجاءت مشاركة الدكتور شريف خاطر ضمن كوكبة من كبار الشخصيات والمسؤولين المشاركين في لجان التقييم، التي استمرت فعالياتها على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة سبع لجان متخصصة، وبحضور الدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، وقيادات الأكاديمية.
وأشاد الدكتور شريف خاطر بالدور المحوري الذي تؤديه الأكاديمية الوطنية للتدريب بوصفها صرحًا وطنيا متميزا في إعداد أجيال شابة مؤهلة، معربًا عن إعجابه بجودة البرنامج التدريبي وشفافية معايير التقييم، وأكّد أن وجود مثل هذه النماذج التدريبية المتقدمة بشكل ركيزة رئيساً في تطوير الأداء التنفيذي في الدولة، ويمهد لمسار قيادي فاعل للمرأة المصرية في مختلف مواقع المسؤولية.
وأعرب رئيس جامعة المنصورة عن تقديره للجهود النوعية التي تبذلها الأكاديمية الوطنية للتدريب في صقل مهارات الكوادر النسائية، مشيدا بالمستوى المتميز للمتقدمات، وأوضح أن البرنامج يمثل نموذجا ناجحا للاستثمار في الإنسان، وركيزة أساسية لصناعة مستقبل قيادي واعد للمرأة المصرية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الفعاليات المكثفة التي تنظمها الأكاديمية الوطنية للتدريب حاليا، بمشاركة عدد من الوزراء والسفراء ورؤساء الهيئات والمؤسسات والشخصيات العامة في لجان التقييم المختلفة، وذلك تأكيدا على المكانة الوطنية التي تحظى بها الأكاديمية بوصفها مركزا رائدا في صناعة القيادات وتأهيل الكفاءات الشابة، ولا سيّما الكفاءات النسائية، لتولي مواقع المسؤولية وصنع القرار.
ويخضع لاختبارات القبول في الدفعة الثانية من البرنامج أكثر من مئتي سيدة مصرية، جرى اختيارهن بعناية وفق معايير دقيقة تركز على الكفاءة والمهارات الشخصية والقيادية، تمهيدًا لانضمامهن إلى برنامج تدريبي يمتد لعشرة أشهر، يؤهلهن لتولي مناصب تنفيذية رفيعة في مختلف قطاعات الدولة.
ويعد برنامج "المرأة تقود للتنفيذيات" أحد المحاور الاستراتيجية لدعم الكفاءات النسائية، من خلال تدريب يمتد لعشرة أشهر يشمل محاور نظرية وتطبيقية، تغطي مجالات السياسة، والاقتصاد، والعلوم الإنسانية، فضلًا عن مهارات القيادة، والتفاوض، وإدارة الأزمات، ويُنَفَّذ البرنامج بالتعاون مع مؤسسات تدريبية دولية مرموقة.



