في ذكرى ميلاد فاتن حمامة.. كواليس جديدة عن مشادتها مع هند رستم في "لا أنام"
تعود ذكرى ميلاد سيدة الشاشة العربية، الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، يوم 27 مايو، لتعيد معها ذكريات فنية خالدة ومواقف لا تُنسى من مسيرتها الثرية التي أثرت السينما المصرية والعربية. وبينما يستعيد الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهدها وأدوارها الأيقونية، تُفتح صفحة قديمة من كواليس فيلم "لا أنام" تكشف عن واحدة من أشهر الأزمات التي جمعتها بالنجمة الراحلة هند رستم.
أزمة مشهد واحد أشعل الخلاف
في عام 1957، أثناء تصوير فيلم "لا أنام" من إخراج صلاح أبو سيف، وبطولة كوكبة من النجوم بينهم فاتن حمامة، عمر الشريف، هند رستم، يحيى شاهين، مريم فخر الدين، ورشدي أباظة، نشب خلاف حاد بين فاتن وهند خلال أحد المشاهد التي جمعتهما كان المشهد عبارة عن مواجهة بين الشخصيتين، حيث تذهب فاتن لتهدد هند بعد اكتشاف علاقتها السرية برجل غير والدها.
لكن المشهد أخذ منعطفًا غير متوقع حين ظهرت هند رستم بثقة ورفعت حذاءها في وجه فاتن حمامة، ما اعتبرته فاتن تصرفًا مستفزًا وغير لائق، ورفضت تقديم المشهد بهذه الطريقة، مما تسبب في توتر شديد بينها وبين المخرج صلاح أبو سيف، الذي طالَبَته بتعديل المشهد أو تغييره تمامًا.

هند رستم تتحدى بأسلوبها
عندما حاول المخرج تهدئة الموقف وطلب من هند إعادة تصوير المشهد بشكل أقل حدّة، جاءت المفاجأة الثانية: هند نفثت دخان سيجارتها في وجه فاتن، مما زاد التوتر. وردت هند بجملة شهيرة قالت فيها: "أمامكم مشهدين.. الجزمة أو السيجارة، اختاروا اللي يريحكم!"
في النهاية، اضطر المخرج إلى تصوير المشهد كما هو، مع تعديل في زوايا التصوير لتظهر اللقطة بشكل فني لا يستفز فاتن حمامة، ويحافظ على التوازن الدرامي.

غيرة تحت الأضواء؟
الجمهور اعتبر تصرفات هند رستم آنذاك دليلًا على غيرة مكتومة من مكانة فاتن حمامة، خاصة بعد أن عبّرت هند في تصريحات لاحقة عن انزعاجها من لقب "سيدة الشاشة العربية"، قائلة: "يعني هي سيدة الشاشة؟ أومال إحنا نبقى إيه؟"، في إشارة واضحة لاعتراضها على انفراد فاتن حمامة بلقب نادر التكرار.