«الصحة العالمية»: قلة النوم تؤثر سلبًا على القدرات الإدراكية للطلاب
مع اقتراب ماراثون امتحانات الثانوية العامة، يعيش آلاف الطلاب وأسرهم حالة من التوتر والقلق المتصاعد ومع تزايد الضغط النفسي، تبرز أهمية الاستعداد الذهني والجسدي كعنصر حاسم في رفع التركيز وتحسين الأداء الأكاديمي.
توصي تقارير نُشرت على موقع “منظمة الصحة العالمية – المكتب الإقليمي لشرق المتوسط” بضرورة تنظيم أوقات النوم والراحة، إذ تؤثر قلة النوم سلبًا على القدرات الإدراكية للطلاب، وتقلّل من كفاءتهم في الحفظ والاستيعاب وفي هذا الإطار، تنصح المنظمة بأن ينام الطالب من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، مع تجنّب السهر والمحفزات العصبية مثل مشروبات الكافيين الزائدة.
من جانب آخر، يشدد خبراء التربية على أهمية وضع جدول مذاكرة متوازن، يتضمن فترات راحة قصيرة كل ساعة، لمساعدة الدماغ على استعادة نشاطه ويُفضل أيضًا ممارسة تمارين رياضية خفيفة مثل المشي أو التمدد، لدعم الدورة الدموية وتخفيف التوتر.
أما الدعم النفسي من الأسرة، فيبقى عاملاً جوهريًا في تخفيف عبء الامتحانات تقول الدكتورة مارتينا فوزي أخصائية الصحة النفسية: “الكلمات التشجيعية والإيمان بقدرة الأبناء، تخلق فارقًا كبيرًا في أدائهم داخل اللجنة".
وفي ظل هذه التوصيات تبدو الثانوية العامة تحديًا لا يقتصر على الدراسة فقط، بل يمتد ليشمل الصحة النفسية والجسدية فمن يستعد ذهنيًا كما يستعد دراسيًا يمتلك فرصة أوفر للنجاح والتميز.



