رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أرنولد يودع أنفيلد بالدموع والعناق.. نهاية حقبة اللاعب مع ليفربول

أرنولد
أرنولد

في مشهد مؤثر حمل الكثير من العاطفة، ودّع النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد جماهير ليفربول في ملعب أنفيلد، خلال ظهوره الأخير بقميص الفريق، في ختام موسم 2024-2025، الذي انتهى بتعادل الفريق أمام كريستال بالاس بنتيجة 1-1.

وظهر أرنولد، ابن حي ويست ديربي بمدينة ليفربول، متأثرا حد البكاء وهو يعانق زملاءه في الفريق، إلى جانب المدير الفني الجديد آرني سلوت، في لحظة وداع رسمية لم يتخللها أي صفير استهجان، رغم الجدل الذي سبق قراره بعدم تجديد عقده تمهيدًا للانتقال إلى ريال مدريد.

دموع أرنولد.. وتصفيق الجماهير

في لحظة إنسانية خالصة، قبل أرنولد شعار ليفربول على صدره، بينما كان يحيّي الجماهير التي ردت عليه بتصفيق طويل، في مشهد مغاير تماما للأجواء المتوترة التي سادت "أنفيلد" قبل أسابيع في لقاء أرسنال، حينما كانت الشكوك تحيط بمستقبله.

المشهد امتد لأكثر من ساعة عقب نهاية المباراة، حيث بقي أرنولد على أرض الملعب يتلقى تحايا الجماهير، ويلتقط الصور مع زملائه، في رسالة واضحة بأن العلاقة بينه وبين النادي تتجاوز حدود العقود والقرارات.

كلوب حاضر في الذاكرة.. وتاريخ لا يُمحى

وفي مشهد غير بعيد عن القلب، تذكر الجميع أن يورجن كلوب كان هو صاحب القرار الأول بتصعيد ترينت للفريق الأول في عام 2016، حين رأى في الشاب الموهوب مشروع نجم عالمي، وهي الرؤية التي تحققت بمرور السنوات.

وكان أرنولد أحد الأعمدة الأساسية لفريق كلوب الذهبي، إذ ساهم في تتويج ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا 2019، والدوري الإنجليزي الممتاز 2020، إلى جانب لقبي كأس الرابطة وكأس الاتحاد، وشارك في عشرات اللحظات الخالدة.

نهاية الرحلة.. وبداية مغامرة مدريدية

برحيله إلى ريال مدريد، يفتح ترينت أرنولد صفحة جديدة في مسيرته، لكن رحيله عن ليفربول يترك فراغا كبيرا، ليس فقط على الصعيد الفني، بل العاطفي أيضا، كونه أحد أبناء النادي الذين عاشوا الحلم منذ الأكاديمية حتى المجد الأوروبي.

تم نسخ الرابط