هل يخسر ترامب في معركته ضد طلاب جامعة هارفارد؟
من المرجح أن تنجح جامعة هارفارد في تحدي قرار إدارة ترامب بمنع الجامعة من تسجيل الطلاب الأجانب ، بحسب ما قاله خبراء قانونيون لمجلة نيوزويك.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فقد رفعت جامعة هارفارد دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، قائلة إن تصرف الحكومة ينتهك التعديل الأول وسيكون له تأثير فوري ومدمر على هارفارد وأكثر من 7000 حامل تأشيرة.
وقال ستيفن ييل لوهر، أستاذ متقاعد في قانون الهجرة بجامعة كورنيل، لمجلة نيوزويك: "أعتقد أن هارفارد ستفوز في دعواها القضائية، على أسس إجرائية وموضوعية".
واشتد الصدام بين إدارة ترامب وجامعة هارفارد منذ أن تحدت الجامعة علنًا مطالباتٍ بإجراء تغييراتٍ للحد من النشاط الطلابي في الحرم الجامعي وإنهاء ممارسات التنوع والمساواة والشمول.
واتهمت الإدارة هارفارد وجامعاتٍ أخرى بالسماح بتفشي معاداة السامية في الحرم الجامعي وسط مظاهراتٍ مؤيدةٍ للفلسطينيين العام الماضي.
وجمّدت الإدارة أو ألغت منحًا وعقودًا فيدرالية لجامعة هارفارد بقيمة تقارب 3 مليارات دولار في الأشهر الأخيرة، ويسعى الرئيس دونالد ترامب إلى تجريد الجامعة من إعفاءها الضريبي، وقد رفعت الجامعة دعوى قضائية لمنع التخفيضات في أبريل.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي أن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أمرت بإلغاء اعتماد جامعة هارفارد في برنامج الطلاب والزوار التبادليين، وهذا يعني أن هارفارد ستُمنع من استضافة الطلاب الدوليين للعام الدراسي 2025-2026 القادم.
وقالت الوكالة في بيان لها "هذا يعني أن هارفارد لم تعد قادرة على تسجيل الطلاب الأجانب ويجب على الطلاب الأجانب الحاليين الانتقال أو فقدان وضعهم القانوني".
وجاء في البيان أيضا أن قيادة هارفارد خلقت بيئة غير آمنة في الحرم الجامعي من خلال السماح "للمحرضين المناهضين لأميركا والمؤيدين للإرهاب" بمضايقة الطلاب اليهود والاعتداء عليهم في الحرم الجامعي.
ويأتي هذا الإجراء بعد أن طالبت نويم الشهر الماضي جامعة هارفارد بتقديم معلومات عما وصفته بالأنشطة "غير القانونية والعنيفة" التي يقوم بها حاملو تأشيرات الطلاب الأجانب في الجامعة، محذرة من أن الجامعة ستفقد قدرتها على تسجيل الطلاب الدوليين إذا لم يتم تقديم المعلومات.
وقال المتحدث باسم جامعة هارفارد جيسون نيوتن لمجلة نيوزويك إن تصرف الحكومة "غير قانوني" وأن الجامعة "ملتزمة تمامًا بالحفاظ على قدرة هارفارد على استضافة طلابنا وعلمائنا الدوليين، الذين يأتون من أكثر من 140 دولة ويثرون الجامعة - وهذه الأمة - بشكل لا يقاس".

