رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"البحوث الجيولوجية" توضح أسباب حدوث توابع الزلازل

البحوث الفلكية
البحوث الفلكية

أكدت مصادر في المعهد القومي للبحوث الفلكية  والجيوفيزيقية، أن التوابع الزلزالية تُعد ظاهرة طبيعية ومتوقعة عقب وقوع الزلازل الكبيرة، مشيرة إلى أن ما يتم رصده من هزات لاحقة حول مركز الزلزال هو نتيجة مباشرة لمحاولة الأرض تفريغ الطاقة المتبقية.

وأوضح المعهد في بيان له، أن التوابع عادةً ما تكون أضعف من الزلزال الرئيسي، لكنها توفر مؤشرات علمية مهمة حول طبيعة الفالق الأرضي وحجم الطاقة المنبعثة، كما تساعد في فهم ديناميكية النشاط الزلزالي في المنطقة.

وفيما يتعلق بالزلزالين اللذين وقعا مؤخرًا في جزيرة كريت، شدد البيان على أنهما حدثان منفصلان ولا يوجد ارتباط مباشر بينهما، على الرغم من وقوعهما في نفس النطاق النشط زلزاليًا. وأرجع المعهد النشاط الزلزالي في تلك المنطقة إلى حركة اللوح الإفريقي الذي ينزلق تحت اللوح الأوروبي فيما يُعرف بمنطقة "القوس الهيليني".

وأشار البيان إلى أن تسجيل التوابع الصغيرة التي تقل قوتها عن 2 درجة على مقياس ريختر يتطلب وجود أجهزة رصد قريبة جدًا من مركز الزلزال، وهو ما يجعل الاعتماد في رصد هذه التوابع على بيانات محطات الزلازل الإقليمية والدولية المجاورة.

وحول إمكانية حدوث زلزال آخر، أوضح المعهد أن العلم حتى الآن لا يستطيع التنبؤ بموعد الزلازل بدقة، لكن الرصد المستمر ومتابعة النشاط الزلزالي يساهمان في تقليل المخاطر من خلال تعزيز الجاهزية وتقييم احتمالات الهزات المستقبلية.

ودعا المعهد المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنه فيما يخص النشاط الزلزالي في مصر والمنطقة.

تم نسخ الرابط