5 ميزات خفية في واتساب لا يعرفها معظم المستخدمين.. جربها الآن
شهد تطبيق واتساب هذا العام العديد من التحديثات التي جاءت لتحسين تجربة المستخدم من حيث سهولة التفاعل، ودمج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الخصوصية والأمان، ومع وتيرة التحديثات المتسارعة، بات من الصعب على الكثير من المستخدمين مواكبة كل ميزة جديدة يتم طرحها.
وبينما تتصدر بعض خصائص واتساب عناوين الأخبار، مثل إضافة الموسيقى إلى الحالة أو تخصيص مظهر المحادثات أو توليد رموز QR للقنوات، هناك مجموعة من الميزات المفيدة التي غالبا ما تمر دون أن يلاحظها المستخدمون، رغم فعاليتها الكبيرة في تحسين استخدام التطبيق.
فيما يلي خمس ميزات "مهملة" نسبيا لكنها قد تغير تجربتك مع واتساب:
1. نسخ الرسائل الصوتية إلى نص:
من لميزات التي لا تحظى بالاهتمام الكافي ميزة تحويل الرسائل الصوتية إلى نص مكتوب.
تتيح هذه الخاصية معرفة محتوى الرسالة الصوتية دون الحاجة للاستماع إليها، ما يجعلها مفيدة في البيئات التي يصعب فيها تشغيل الصوت. يمكن تفعيلها بسهولة و جاء خلال إعدادات واتساب.
2. قفل المحادثات الخاصة:
تمنحك هذه الميزة القدرة على إخفاء محادثات محددة خلف رمز سري أو باستخدام بصمة الإصبع.
ما يميزها أن هذه المحادثات لن تظهر ضمن القائمة الرئيسية للدردشة، مما يعزز خصوصيتك ويوفر طبقة إضافية من الأمان، خاصة للمحادثات الحساسة، رغم توفر هذه الميزة منذ فترة، إلا أن كثيرين لا يعلمون بوجودها أو كيفية استخدامها.
3. كتم المكالمات من الأرقام غير معروفة:
ميزة مثالية للحد من المكالمات المزعجة أو غير المرغوب فيها، فعند تفعيلها، يتم كتم صوت المكالمات الواردة من أرقام غير محفوظة في جهات الاتصال لديك، دون حظرها بالكامل.
تساعد هذه الخاصية في تقليل الإزعاج وتعزيز الخصوصية، كما تحمي المستخدم و جاء مكالمات الاحتيال أو السبام.
4. الرسائل ذاتية الحذف:
تتيح هذه الميزة حذف الرسائل تلقائيا بعد فترة زمنية محددة، سواء في المحادثات الفردية أو الجماعية.
يمكن للمستخدم ضبط المدة الزمنية للحذف، مما يساعد في الحفاظ على خصوصية المحادثات وتقليل الفوضى في سجل الدردشة.
5. مسح المستندات ضوئيا:
ميزة جديدة تتيح مسح المستندات باستخدام كاميرا الهاتف مباشرة من داخل التطبيق دون الحاجة لتطبيقات طرف ثالث، يكفي فتح المحادثة، النقر على علامة "+"، ثم اختيار "مسح مستند".
يمكن بعد ذلك مشاركة المستند الممسوح بسهولة، مما يجعل إرسال الملفات أكثر كفاءة.





