رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"فلاش باك" على خشبة المسرح غدًا.. رحلة في عقل رجل عالق بين الندم والذكريات

مسرحية قصة ديڤيد
مسرحية قصة ديڤيد

يُعرض غدًا الأحد على مسرح المركز الثقافي الإسباني العرض المسرحي فلاش باك، تأليف جابريل براتيكو، وترجمة الدكتورة نبيلة حسن، وبطولة مروة عيد، هالة مرزوق، عصام الدين أشرف، ومن إخراج أسامة فوزي.

 

تتناول المسرحية قصة ديڤيد، الرجل الذي يعيش في دوامة من الذكريات المؤلمة، بعد فقدان زوجته صوفيا. يعاني ديڤيد من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، إذ تظل اللحظة التي ماتت فيها زوجته حاضرة في ذهنه، يعيد مشاهدتها مرارًا وتكرارًا، وكأن الزمن توقف عند هذا اليوم المأساوي.

تتصاعد الأحداث من خلال سلسلة من "الفلاش باك"، تكشف عن علاقته المعقدة مع صوفيا وخيانته لها مع سارة. في لحظة حرجة، تنهار صوفيا نتيجة أزمة قلبية، وتطلب من ديڤيد إحضار دوائها. لكنه، حين يعود، يصيبه الشلل النفسي ويقف عاجزًا ممسكًا الدواء، يشاهدها تموت أمام عينيه دون أن يحرّك ساكنًا.

 

بعد وفاتها، تختفي سارة من حياته، تاركة إياه فريسة للندم والوحدة. ووسط هذا الانهيار النفسي، يتحول ديڤيد إلى سجين لذكرياته، يعيش كل يوم كأنه اللحظة الأولى لرحيل صوفيا.

 

فلاش باك ليست مجرد مسرحية، بل رحلة إنسانية عميقة في دهاليز الذاكرة والندم، تسلط الضوء على تأثير الفقد والخيانة والذنب في تشكّل الإنسان من الداخل.

تم نسخ الرابط