محافظ بورسعيد يؤكد دعمه لاستمرار كامل أبو علي رئيسا للنادي المصري
أكد اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد في رد رسمي على خطاب وزارة الشباب والرياضة، ترحيبه الكامل باستمرار كامل أبو علي في منصبه رئيسًا للنادي المصري البورسعيدي، مشددًا على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لضمان استقرار النادي، دون أي مساس باحترام وتقدير إرادة جماهير بورسعيد التي تُعلي من مكانة أبو علي ودوره التاريخي في النادي.
محاولات مكثفة لإثناء أبو علي عن الاستقالة
وخلال الساعات الماضية، كثّف أعضاء مجلس إدارة النادي المصري جهودهم لإقناع رئيس النادي المستقيل كامل أبو علي بالعدول عن قرار استقالته، والتي تقدم بها مؤخرًا لأسباب صحية، وفق ما أكدته مصادر مطلعة داخل النادي.
وتضمنت هذه الجهود اتصالات مباشرة ولقاءات تنسيقية، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الإداري والفني الذي شهده النادي في الفترة الأخيرة تحت قيادة أبو علي.
جلسة طارئة في ديوان عام المحافظة بحضور وزير الرياضة
وشهد ديوان عام محافظة بورسعيد مساء أمس اجتماعًا حاسمًا، جمع بين المحافظ اللواء محب حبشي وأعضاء مجلس إدارة النادي، وذلك بحضور وتواصل مباشر مع وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، الذي تابع سير المناقشات بشكل لحظي.
وتناول الاجتماع تداعيات الاستقالة المفاجئة، وجرى خلاله التأكيد على أهمية بقاء كامل أبو علي في موقعه، لما يمثله من ثقل إداري وخبرة مؤسسية، فضلاً عن الشعبية الواسعة التي يتمتع بها في الأوساط الرياضية والجماهيرية داخل المحافظة وخارجها.
تأكيد رسمي على استمرار الدعم الحكومي
من جهته، شدد وزير الشباب والرياضة على أن الوزارة تتابع عن كثب الوضع داخل النادي المصري، مؤكداً استمرار الدعم الحكومي الكامل للنادي، سواء من الناحية الرياضية أو الإدارية، حفاظًا على حالة الاستقرار النسبي التي يعيشها الفريق مؤخرًا، والتي لا تحتمل تغييرات مفاجئة قد تؤثر على الأداء العام للمنظومة.
كما شدد المحافظ ووزير الرياضة على ضرورة منح مجلس الإدارة الفرصة الكافية للتواصل مع أبو علي، الذي يتواجد حاليًا خارج البلاد، تمهيدًا لعقد جلسة رسمية فور عودته، أملاً في التوصل إلى اتفاق يضمن بقاءه حتى نهاية الموسم على الأقل.
أبو علي.. ركيزة أساسية في مسيرة النادي
ويُعد كامل أبو علي من أبرز الشخصيات التي ساهمت في نهضة النادي المصري خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتبطت فترات رئاسته للنادي بتحقيق إنجازات إدارية وبُنى تحتية، بالإضافة إلى إعادة بناء علاقات النادي محليًا ودوليًا، وقيادته نحو الاستقرار المالي والتنظيمي.
وقد أثارت استقالته المفاجئة قلقًا واسعًا في الشارع البورسعيدي والرياضي بشكل عام، لا سيما في ظل ما يُقال عن أسباب صحية خاصة دفعت به لاتخاذ هذا القرار، رغم الضغوط التي يتعرض لها من محيطه للعدول عنه.
تحركات جماهيرية وشعبية لدعمه
بالتوازي مع التحركات الرسمية، أطلق عدد كبير من مشجعي النادي المصري وممثلي الجماهير حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب أبو علي بالتراجع عن الاستقالة، مؤكدين أن استمراره على رأس الإدارة يمثل عنصر استقرار وطمأنينة للنادي في هذه المرحلة الحرجة.
كما تشير التوقعات إلى تدخل شخصيات رياضية وبرلمانية بارزة من أبناء بورسعيد خلال الأيام المقبلة لدعم جهود الإبقاء على أبو علي، في ظل المكانة الرفيعة التي يحظى بها لدى جماهير النادي ومجتمع المدينة بشكل عام.



