استشارية نفسية: التفاهم بين الرجل والمرأة يتطلب بناء علاقات صحية
أكدت الدكتورة شيماء عرفة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن أحد أبرز أسباب الخلافات بين الأزواج هو تجاهل الفروق النفسية بين الجنسين. وشددت خلال لقائها ببرنامج "البيت" على قناة الناس، على أن "التقبّل" هو الأساس لنجاح أي علاقة إنسانية، سواء كانت زوجية أو صداقة.
الفروقات النفسية بين الرجل والمرأة
وأشارت الدكتورة شيماء إلى أن كلاً من الرجل والمرأة يعبران عن مشاعرهما بطرق مختلفة، موضحةً أن: الرجل عندما يغضب، يفضل الانعزال والصمت، حيث يلجأ للتفكير الداخلي ومحاولة حل مشكلته بنفسه قبل الحديث، وأن المرأة عند الغضب، تحتاج إلى التعبير بشكل مباشر وعلني، وقد ترفع صوتها لأنها تشعر أنها غير مسموعة.

طرق التفكير والتواصل العاطفي
وأوضحت عرفة أن الرجل غالبًا ما يفضل الاختصار عند الحديث، في حين تميل المرأة للتفصيل لأنها "تفكر بصوت عالٍ". كما أن: المرأة لا تبحث دائمًا عن حلول، بل تحتاج لمن يسمعها ويتعاطف معها، ومن المهم للمرأة أن تجد من يصغي لها بتركيز في كل مرة تحكي فيها، دون مقاطعة أو تقديم نصائح غير مطلوبة.
اقتراح عملي لتعزيز التواصل الأسري
واقترحت الدكتورة شيماء مبادرة بسيطة وفعّالة لتحسين العلاقات داخل الأسرة، وهي: تخصيص وجبة واحدة يوميًا يجتمع فيها كل أفراد العائلة، مع منح كل فرد 5 دقائق للتعبير عن مشاعره، سواء كانت قصة لطيفة، نكتة، أو حتى مشكلة، موضحة أن الهدف هو خلق مساحة حقيقية للتواصل بعيدًا عن الشاشات والهواتف.

