محامي محمد رمضان يوضح الحقيقة الكاملة لإيداع نجل الفنان دار رعاية (خاص)
أعرب أحمد الجندي، محامي عائلة محمد رمضان، عن أسف موكله الشديد إزاء ما يمر به نجله، الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، خاصة مع صدور حكم غيابي يقضي بإيداعه في دار رعاية، على خلفية مشاجرة مع طفل آخر.
محامي محمد رمضان: الحكم غيابي وسنطعن عليه
وفي تصريحات خاصة لموقع "الجمهور"، أوضح الجندي أن "الحكم صدر غيابيًا وتم الطعن عليه قانونيًا بالفعل"، مشددًا على أن الإجراءات القضائية لا تزال مستمرة، وأن الحكم ليس نهائيًا.

وأضاف: "الطفل صغير وغير مدرك بشكل كامل لما يحدث، والأسرة حريصة على احتواء الموقف قانونيًا وإنسانيًا، مع احترامها الكامل لجميع الأطراف".
وأكد محامي نجل رمضان أن باب التصالح ما زال مفتوحًا، قائلًا: "الخير دائمًا موجود، والتصالح خيار مطروح في أي وقت، طالما توفرت النية لدى الجميع، ولا يوجد ما يمنع قانونًا من إنهاء النزاع وديًا".
وتعود الواقعة إلى مشاجرة داخل أحد أندية مدينة 6 أكتوبر، جمعت بين نجل محمد رمضان وطفل يبلغ 11 عامًا، وأسفرت عن كدمات طفيفة للأخير، ما دفع أسرته لتقديم بلاغ رسمي، انتهى بالحكم المثير للجدل بإيداع الطفل في دار رعاية دون تحديد مدة.
وقد أثار هذا القرار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، حول مدى ملاءمته لطفل لم يتجاوز 12 عامًا، ما فتح باب النقاش حول العدالة في قضايا الأطفال وكيفية التعامل مع القُصّر قانونيًا.