رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بين القصف والإنذار.. هل تنكسر «عجلات جدعون» تحت وطأة العقوبات؟

دبابات الاحتلال الإسرائيلي
دبابات الاحتلال الإسرائيلي _ أرشيفية

في وقت تتصاعد فيه ألسنة النار والدمار من شمال غزة إلى جنوبها، يجد العالم نفسه في مواجهة اختبار أخلاقي وسياسي بالغ الخطورة.

فالضغوط الدولية تتصاعد، والتهديدات بالعقوبات تلوح في الأفق، بينما تمضي إسرائيل قدماً في عمليتها العسكرية التي أسفرت عن مئات الشهداء خلال ساعات فقط.


تحرك عسكري جديد يرفع وتيرة الدماء

وفي السياق ذاته،  أعلن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في 5 مايو الجاري، موافقتها على شن هجوم عسكري جديد على قطاع غزة، أُطلق عليه اسم "عربات جدعون".

وبدأت العملية يوم الأحد الماضي، بهجمات جوية مكثفة أعقبها توغل بري في مناطق متفرقة من شمال وجنوب القطاع.


وبحسب ما ذكرت وسائل الإعلام، زعم جيش الإسرائيلي بأن الهدف من العملية هو "تحقيق كافة أهداف الحرب"، بما يشمل القضاء على حركة حماس وضمان الإفراج عن المحتجزين


حصيلة مروّعة في يوم واحد

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن العملية العسكرية الجديدة تسببت خلال 24 ساعة فقط في استشهاد 136 شخصاً، مشير إلى أن الغارات الجوية استهدفت منازل لعائلات بأكملها.


وأوضحت الصحة الفلسطينية أنه تم الإعلان عن إغلاق آخر مستشفى يعمل في شمال غزة، مما يهدد بكارثة صحية وإنسانية وشيكة.

وأكدت الصحة الفلسطينية، أن عدد الشهداء منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 تجاوز 53,000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال.


ضغوط دولية غير مسبوقة.. عقوبات على الطاولة

في رد فعل غربي سريع، أصدرت كل من بريطانيا وفرنسا وكندا بياناً مشتركاً هددت فيه بفرض "إجراءات ملموسة"، بما فيها عقوبات موجهة ضد إسرائيل.

ويأتي ذلك في حال لم توقف قوات الاحتلال عملياتها العسكرية وتسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


مفاوضات الدوحة وسط أجواء مشتعلة

بالتوازي مع التصعيد العسكري، بدأت مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس في العاصمة القطرية الدوحة، السبت الماضي، ما يعكس تبايناً صارخاً بين لغة الدبلوماسية الجافة وصوت القنابل في الميدان.

تم نسخ الرابط