اتقتل بسبب كلب.. أسرة شاب دمياط تطالب بالقصاص: كان بيدافع عن الأطفال وبيعمل خير
في واقعة مأساوية شهدتها محافظة دمياط لشاب يدعي أحمد السعيد فهيد ويبلغ من العمر 27 عاما رحل ضحية غدر بسبب كلب، حيث كان يدافع عن أبناء منطقته من الأطفال والشباب والفتيات، وذلك بسبب هجوم كلب عليهما أثناء سيرهم في الطريق، وطلب من صاحب الكلب وقريبه أن يقوموا بعدم إيذاء أهالي المنطقة، ولكن تم الرد عليه بطعنتين في منطقة البطن والجنب ، وفروا هاربين تاركينه غارقا في دمائه أمام ورشتة، حيث كان يعمل ميكانيكي وأيضا كان يعيش بها.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالمنطقة بلاغا يفيد بوقوع حادث قتل لشاب من منطقة شطا بدمياط علي يد أثنين من جيرانه، وقاموا بالهروب سريعاً ولكن الأهالي استطاعوا الإمساك بواحد منهما وانهالوا عليه بالضرب إلي أن وصلت قوات الشرطة وقامت بالقبض عليه، وتمكنت من القبض علي الآخر بعد 4 أيام من الواقعة.

والتقي موقع الحمهور مع خال الضحية وأسرته، وذكروا أن المجني عليه " أحمد" والشهير بـ" النصة" كان داخل ورشته وقت وقوع الحادث وكان يتناول وجبة العشاء في تمام الساعة 2 صباحاً هو وطفل كان يعمل معه، وجاء له المتهمين وطلبوا منه أن يتحدثوا معه بخصوص الخلاف الذي نشب بينهما بسبب أنه طالبهم بعدم التعدي علي أهالي المنطقة، وبعد ذلك اعتقد المجني عليه أنهم يريدون مصالحته بعد الحديث الذي دار بينهما لأنهما قاموا بالنداء عليه في الشارع الجانبي بالورشة، فذهب إليهما فقاموا بطعنة بشكل مفاجئ في البطن ومنطقة الجنب، فوقع علي الأرض ولفظ أنفاسه الأخيرة.

وذلك يرجع إلي أن الطعنات كانت عميقة للغاية، الأمر الذي أنهي حياته قبل مجيئ سيارة الإسعاف، وبعد ذلك أوضحت خالة المجني عليه، أنها كانت بمنزلها وقامت بالنزول فور علمها بمقتله بالشارع، وظلت معه حتي وصول سيارة الإسعاف ولكنه كان لفظ أنفاسه، وتم تحويله إلي مشرحة المستشفي الأعصر التخصصي، واستطاع الأهالي بإمساك أحد المجرمين وضربه وتسليمه إلي الشرطة.
وأكد صديق المجني عليه وابنه خاله، أنه كان يتلقي تهديدات من المتهمين لمدة شهر حتي يوم الواقعة، وكان حزيناً بشكل كبير بسبب أنهم كانوا يقوموا بسب والدته وهو يتيم منذ أن كان عمره 5 سنوات، وكان يريد ترك المكان والذهاب للعيش بمكان آخر لأنه لا يريد رؤيتهم، ولكنه لقي مصرعه علي أيديهم، ومن المؤسف أن والده قد رحل بعد شهرين من الحزن عليه.
وفي نهاية اللقاء، طالب أهل الضحية " أحمد" بالقصاص العادل في جلسة النطق بالحكم المقرر عقدها غدا الإربعاء 21 مايو 2025، وأنهم يريدون من الجميع الدعاء لهم بأن يتم إعدام المتهمين لكي تهدئ نارهم علي فقيدهم، وأيضاً حتي لا يتكرر القتل لشبابنا الذين ليس لديهم أي ذنب غير أنهم يعيشون بجوار مجرمين يتعدون عليهما.


