رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الضربة الحرارية ليست في الشمس فقط.. 6 أماكن داخل البيت قد تسببها دون أن تدري

ضربة شمس
ضربة شمس

في فصل الصيف، يرتبط مصطلح “الضربة الحرارية” دائمًا بالتعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة، مثل المشي تحت الشمس أو العمل في أماكن مكشوفة غير أن ما يجهله كثيرون هو أن الضربة الحرارية يمكن أن تحدث أيضًا داخل المنزل، حتى دون التعرّض للشمس إطلاقًا، خاصةً في ظروف معينة تجمع بين الحرارة المرتفعة وسوء التهوية أو نقص الترطيب.

الضربة الحرارية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم حرارته الداخلية، فترتفع حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة قد تصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، ما قد يؤدي إلى تلف الأعضاء الحيوية وفقدان الوعي، بل وقد تهدّد الحياة إن لم تُعالج بسرعة.

كيف تحدث الضربة الحرارية داخل البيت؟

العديد من الأماكن داخل المنازل أو الأبنية المغلقة قد تتحوّل إلى “مصيدة حرارية” بدون أن نشعر، خصوصًا عندما تنعدم التهوية ويُستخدم التكييف بشكل غير صحيح، أو حين يمكث الأشخاص لفترة طويلة في مكان دافئ دون شرب ماء كافٍ.

6 أماكن في المنزل قد تسبب ضربة حرارية:
 

1. المطبخ أثناء الطهي الطويل
يُعتبر المطبخ من أكثر الأماكن حرارة في المنزل، خصوصًا عند استخدام الفرن أو الموقد لفترات ممتدة إذا كنتِ تطهين في جو مغلق دون مروحة أو تهوية مناسبة، وتحت ضغط الحرارة والعرق، قد يُصاب الجسم بالجفاف التدريجي المؤدي لضربة حرارية.
2. الحمّام بعد الاستحمام بماء ساخن
الاستحمام بالماء الساخن في بيئة مغلقة وبخار كثيف يُؤدي إلى رفع حرارة الجسم دون تصريفها، خاصة إذا تم إغلاق باب الحمّام بإحكام، ما يزيد من خطر التعرّض لإرهاق حراري ثم ضربة حرارية لاحقة.
3. غرف النوم في النهار بدون تكييف أو مروحة
كثيرون ينامون خلال النهار في غرف مغلقة لا تدخلها التهوية الجيدة. ومع حرارة الصيف، يمكن أن ترتفع درجة حرارة الغرفة بشكل تدريجي وتُرهق الجسم دون أن يشعر النائم بالخطر.
4. السيارة المتوقفة تحت الشمس
قد لا تعتبرها جزءًا من “البيت”، لكن كثيرين يجلسون في سياراتهم المركونة أمام المنزل أثناء انتظار أحد أفراد الأسرة أو لإجراء مكالمة، وغالبًا دون تشغيل التكييف. السيارة المغلقة تُخزن حرارة قد تصل إلى 60 درجة مئوية، ما يجعل البقاء فيها خطرًا حقيقيًا.
5. غرف الغسيل أو المخازن الصغيرة
هذه الأماكن غالبًا لا تحظى بتهوية جيدة، وقد تحتوي على أجهزة تولّد حرارة مثل المجفف. العمل فيها لفترة، أو البقاء بداخلها لتنظيف أو ترتيب، قد يرفع حرارة الجسم بسرعة.
6. تمارين رياضية داخل غرفة مغلقة
ممارسة الرياضة في الصيف داخل غرفة سيئة التهوية يعرّض الجسم لارتفاع حرارته بسرعة، لا سيما إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة.

علامات الضربة الحرارية يجب ألا تُهمل:


• ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
• صداع قوي ومفاجئ.
• دوخة أو فقدان توازن.
• جلد ساخن وجاف (أحيانًا دون تعرّق).
• تسارع نبضات القلب والتنفس.
• اضطرابات في الوعي أو إغماء.

كيف تحمي نفسك داخل المنزل؟


• احرص على وجود تهوية دائمة في الغرف، ولو من خلال فتح نافذة.
• استخدم المروحة أو التكييف في أوقات الحر الشديد.
• تجنّب الأنشطة الشاقة في الأماكن المغلقة والحارة.
• اشرب الماء بانتظام، حتى لو لم تشعر بالعطش.
• لا تترك الأطفال أو كبار السن في غرف مغلقة أو في السيارة بمفردهم أبدًا.

قد تبدو الضربة الحرارية خطرًا مرتبطًا بالخارج، لكنها قد تبدأ من داخل البيت بصمت، ثم تتحوّل إلى حالة حرجة دون إنذار كن واعيًا لبيئتك، ولا تستهين بحرارة الصيف داخل الجدران الأربعة، فالحذر والوقاية هما خط الدفاع الأول ضد هذا الخطر الخفي.

تم نسخ الرابط